المساق
طارح سعي الهوى بين
أطايب قوس طيفك جنان
فوق الطرق المغايرة لسبل التفرق
روحي التي تغوص في
مآقي نبرة ظلالك
التفت على كسر
حلقة الرتابة من
فوق ساق
عبير
مسافاتك
كلما أيقظت فقير
شجن الناي
المقطوع من
يتم ٱشجار لقياك
أشعل في
بدء التنهد أنفاسك
المغادرة لسراب الأرض
معزوفة وجنتيك
تسقي بيننا جدول
اللمس البهي الخصب
النبيل الذهبي الأسود من
فوق أعالي سنام جبال موعد المجد بيننا
تعالي حيث سهول الصب لطبقات نماء عنفوانك
أقدم جيولوجي أنا ضارب متاع حبل كلماتي
المجدولة تحت آتون سلوك معانيك
التي اتخذت منها جمرات البحث عن
فصول رحلة الصيف وما
استولى كيان وجداني
على كراسي نبض فؤاد
لاحت في
الأفق حول
خصرك وما
فكت أناملي
عقد الكدر تلك من
أنباء ندبات الفرح التي
أذابت حرث مخاض يسر طباع الولادة بيننا
ترانيم قابلة قارئة الفنجان بسبر غور نعومتك
تجلت تحت وتين ما وشوشت ذاكرتي
عاجلة وطن الصداق الذي يرتع في
بحور مسمى إعراب الزخم
الثورة على مسامات ما تكلس
الحزن وفاح من
فرط الانتظار الذي
يقتات على
الضجر لي
معك وقفة
مواويل طويلة
تبث من
فوق
مسرح
الحياة
سيقان الاحتواء التي تعج
بين اللحم والعظام في
تخوم حدود بدن الدهشة
تعالي روعة التكبير ملامحك
بالمخازن المملوءة زوايا الإرادة الهندسية
أسمعت حواسي اللحن الطري عن
طيب خاطر مددت للقوافي
حسن العشرة من
فوق سبورة الفجر
عالم بأسره أنت لي
رفرفت بيننا سرايا أعلام
نبل أقصى القدس حارس بوابات
ألوان نظارات حداثة صدى التنوع بيننا
رؤياك التي أصبحت كما أمست
كل حياتي في
واد السر والعلن
أجوب صخور ماتراكمت العزائم
قطرة وفاق وسكينة منحوتة في
ضميري برحلة الشتاء وما أينعت حناياك
بصبر مشافي آخر دعاء الكروان بيننا من
ضلع أقفاص عش ماطرزت لك
بهيحة شغفي وبيان السرد
العبقري الحسان زفافنا الملبد
بعراجين بلدان غمام المعصرات
آية المزن نازل بالجبر ومداد
الحبل السري كي يتسنى
لخيالي رتق الجروح ضم الكسور
فوقها أيقونة رسمك لوحة سماح
على الإطار المسمى بيننا
عزة ملاك جمع الساحات
أجنحة بيضاء من
غير سوء رفعت
بيننا سقف الملام
خذي من
تفانين بسط
الريشة في
قارورة مهب
الرياح خير
أجواء الصمود
النواة من
جاذبيات
لب جذوع
التذوق قافلة بين
ذراع الحل والترحال
صعدت فوق
طلاء شفاهي
التي لعقت من
نشوة ابتسامتك
الشهد الذي محا
كل مرار تعالي لقد
قطفت كل مرادي أنت
الحقل اليافع بالثمار نهاية
للتصحر والفيافي والجفاء
أحبك بقلبي نهج البلاغه والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق