شهقات بوجه السماء
أغتسالا بماء الاقحوان و جذوات
تدوم
و كأن اشتعالها غبطات لا تسر،،،،،
الناظرين و بين
الوعي و التفكير أكتنازا لفقاعات
من
العرفان و بخفته يرتاح التفكر من
الجنون
و هياكلا للرقاد و ان نفخ التمرد،،،
عزلة
غرائمها سرائرا للنفوس و أستنشاقها
شهيقا
تعمق بالظلوع و أستجدراهم كأنه،،
صمت
مطبق و أسماعه صيوان لآذان الدهور
ليجهر
بالتعالي و على شفاه الوجد حروفا
تموت
و أعباءا للمرارة دنيا الجهل تروضها
الضباع
بلا دموع و نضوحا تلاعبه الريح و
بقايا
الذكريات و أحلاما قد تغفو غمارها
أضواءا
فوق وجنات للخدود و جوانحا أثقلها
الدهر
فأصبحت كوابيسا للحكايات ليتصلب
السرب
المسكن بالأسى وأاستنفارا مساعيا
و هياكلا
للمجد هلاتها ألهبت السكون تحديا
فأثقب
جدران للأمور تحصد الأقدار و مرارة
للسلوك
فتعلق الشجن بخيوطا من الخيال،،
فتجردت
عيون الغد من اللمعان ليتدلى الأمساك
وجلا
بأوتاد الذعر و ملكون الترجي فالسن
الصدأ
عقدات للكلام فتحضر اللجام و خيم
الضباب
قداسة و جمودا لمياه الحياء فتطرف
العمق
الأزلي بغور من التساؤل و مناورته،،
لسهام
التفرس و دوامات الأسترداد و،،،،
العوز
و أستشعارا قد أغمض الهفوات،،،،
مبالغة
و أنقباضه كالسم على عمر السنين
و تمهلا
قد أحرق الأعتناق وسيلة فأقلع
كالسواد
مشيئتي و أرتاب الصعاب فتحد
المنون
و لمعانه فضولا له شهقات له لمعات
بوجه
السماء فأجهش الخريف وجوما
ليعتل
دروبا أقحمتها الظلمات و أسرارا
للعزوم
تخشى المساءات و كأنها بهائما
ترعى
دروبا للمنايا و مهاوي الطرقات
و أنوارها
تسحبت بين الغيوم و كأنها آفاقا
للخيال
فأنبلج الصمت خوفا ليبدد الظلام
و أشباءه
سوى جمهرة لكثير من السذاجة
و دفاترا للأوهام
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق