.......... اللئام ..........
لا أهاب اللوم دوما
بل أهاب القول
من فم اللئام
إن أتونى البحر عوما
لا أصدق
مهما قالوا من كلام
هل يدارى الخيل غدرا؟
بل يدارى
من لا يهوى. اللجام
ويحى إنى قد جننت
من عتاب القوم دوما
أو ملام
لايقولوا الحق أبدا
حتى كادوا أن يقولوا
نحن صناع اللئام
هذه الدنيا بحار
يعتريها الموج دوما
حتى إن حل السلام
فيها بحر الخير جاف
وبحار الغدر
زادت بإنتظام
ظل فيها القوم خوفى
حتى عاشوا
فى انعدام
فتمادوا بالخديعه
وتباروا الانتقام
مانسوا الأمس يوما
رغم إحلال السلام
فاللئام مهما زانوا
يبقوا فى الدنيا لئام
هم وقود النار يوما
ظلوا دوما
فى اصطدام
ماخلا القلب فيهم
من غرور
آو غلو أو سهام
إن بطش الله قادم
والرسول
قد نهانا على الدوام
أن نقارب من فلاهم
آو نجادل بالكلام
إن أردت المجد يوما
لا تصادق اللئام
مهما قالوا ومهما كانوا
كن جليس الالتزام
.......... أحمد عامر ............
ننوه ان ماينشر حق مسجل بالهيئات المنوطه بذلك 4930/2020 س م ب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق