لن تستثيغ بعد الكلمات
وتقف الحروف عند هطول الغيمات
معلنة سراب الذكريات
بالأمس هان الود
وكان جرحا غائرا بالفؤاد
لا الليل تغادر صهواته الشائكة
بر الأمان برهة
ولاالنجوم الساهرة تفشي سرها
كم كانت بديعة بعينيك
ورحلة خارج المجرات
كم كانت الأشواق
بتلك الرسالة دافئة
هل يحتفظ فصل الشتاء
بالسمر وظل الأمسيات
كم كنت ضليعا بالغزل الفصيح
لم يكن هناك غيري بالقصيدة
ظللت فارس مغوار
واثقا من نهاية المشوار
وردي يزهر بكل المواسم حواس
العين ترقب بحذر هبوب الرياح
والأذن تسمع همس الصبايا
ليس لها فموسم قطفها قد حان
والأنف يشم رائحة الشواء
واللسان كتوم يتحمس للدفاع
هاربا ببوتقة الرخاء
وشقي يكافح
لم يزل بمعركة الحياة
هل يراقص وريقات حائرة
أم يترك الأمر بشتات الإغتراب
حتى تلك الشواطئ الناعسة
أغلقت أبوابها فالسفن جائرة
تحمل أعمار الشباب
إلى مرحلة الشيخوخة
ورصيد مجاني من العبرات
على عشق أنفض وأنقضي
ويسري دبيب الروح
بسرعة البرق والرعد
ويقاسي الوحدة
وتنفض الحكايات
احمد الشربيني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق