أشتاق
يا ملهمي وموئلي ومُعلّمي
يا مَن تجلّى كالأنيق ِ المفعمِ
يا أيُّها العذب ُ الرقيق ُ بصوتهِ
يا مَن بهِ هامَ الفؤادُ ومبسمي
أشتاق ُ رؤياك كبدرٍ وفي الدُجىٰ
ليزيدَني ألقاً رغم َ تألّمي
أهواكَ مِن دون ِ الرجال ِ لأنّكَ
ديني ومعتقدي وبيتي ومعلمي
لمّا وجدت ُ الشوقَ يأكل ُ أضلعي
ويثيرُ وجداني ويهمسُ في دمي
فعلمتُ أنّكَ قدْ ملكت َ صبابتي
وأسرتَ قلبي وانجذبت َ لمقدمِ
فتعالَ نبني في الحياةِ معابراً
لتطيبَ نفسي فالأنينُ بمعصمي
يا أيّها الحلمُ الجميلُ أما ترى
ألشوقُ عذّبني وأسمُك َ في فمي
فاقبلْ فديتُكَ فالجراحُ تأزُني
إنّي أُناديكَ ألستَ بمسلمِ
بقلم/أمل أبو الطيب محمد
مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق