واقعنا اليوم
بقلمي د.غادة رشاد
…………………
ما نراه من تجاوزات بين الفتيان والفتيات
بعيدة عن الأخلاق والآداب العامة
بعيدة عن العادات التقاليد
هروبا من الإلتزام بالدين والتشريع
بدعوة التحرر والتحضر
هو بلاء عظيم
سوس ينخر في العظم
تلاعب بعقول الشباب
تزعزع الايمان بتلك الثوابت التي طالما تربينا عليها
أدى الى انهيار الشعوب ومن قبلهم الأفراد
انتشار التجاوزات بأقبح الألفاظ بين الفتيان والفتيات
قد بصل حد التلامس
بزعم الصداقات
كله مزاح فنحن أصدقاء وكأننا أخوات
حتى وصل الحد لظهور المسافحات والمتخذي أخدان
على مرأى ومسمع من الجميع
بزعم الحب
على نهج من لا نهج له من دين أو اخلاق
ينادي فقط بالحريات
أحجم الجميع عن الزواج
مدعين البحث عن الحب من قبل الزواج
هذا سراب تصدرته الشاشات
تلاعب بوجدان الشباب
لا التزام فيه
الحب للجبناء
ما لك من حقوق وما عليك من واجبات
هذا اسمه استهتار دون مسؤليات
ونحن كالنعام ندفن رؤسنا في الرمال
ونزعم أننا لا نملك من الأمر شيئا
هذا غير صحيح
فمن رأى منكم منكراً فليغيره
ترى كم من الجرائم التي انتشرت بين الشباب والفتيات وبين الرجال والنساء!!!!
ذلك بسبب تلك الحريات المزعومة
البعيدة عن الحدود؛ بشرية كانت أو إلاهية
دون مراقبة الله في الأقوال والأفعال
هذا سبب من اسباب الابتلاء الذي نحياه الآن
مما نراه كل يوم من دماء؛ قتل كان أو انتحار
فرأينا الدماء على الأرصفة والطرقات ليل نهار
بسبب تلك التجاوزات تجاوز عن العفة والستر
أو بسبب طمع في شهرة أو سطوة مال
وقد كان
من اراد الشهرة فقد نال
قيل هذا فلان حتى بعدما مات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق