الجمعة، 15 يوليو 2022

إهداء إلى صديقي شاعر العامية الكبير الأستاذ شحاته على ابو درب قصيدة ( دكان عم شحاتة )...

 إهداء إلى صديقي شاعر العامية الكبير

قصيدة ( دكان عم شحاتة )...
وانا داير في عز الليل
وماشي في الطريق سرحان
لقيت شاعر جميل وأصيل
وفاتح للكلام دكان
وراصص في الرفوف مواويل
بتعزف للزبون ألحان
وحاطت في المكان كراتين
مليها لفمَّها أحزان
وعامل ع الرصيف بتارين
بيعرض فيها شعر زمان
انا خدني الفضول ورميت
على شحاته سلام وأمان
ماهو شحاتة يا أهل الخير
ضمير شاعر... فتح دكان
لمحت الدمعة في عيونه
وبيهلفط من التوهان
سألته إيه قلب حاله
وفين الضحكة والروقان
يرد شحاتة من غلبه
أنا تايه بقالي زمان
ببيع الشعر للجاهل
ومش لاقي في عقله مكان
دماغه تملي مشغولة
على الفاضي و ع المليان
بيسأل قال على الكورة
ومين فيهم طلع كسبان
وسايب داره مقفولة
على عاجز مريض تعبان
ابوه اللي سقاه الخير
وعاش عمره عليه شقيان
رماه البغل لمصيره
وقاعد ع الرصيف خيبان
وادي التاني تشوف حاله
بيتلوى ولا التِّعبان
سجارة البانجو عملاله
جنان دايم مع الخَرَفان
يروح للناس يثبتهم
عشان يصرف على الدخان
وشايف في الزقاق جنبي
شباب قاعد كده وسرحان
بيتعلم سنين وسنين
وفي الآخر... أديه عطلان
وغيره كتير أديك شايف
زهور ماتت على الأغصان
وحال الكل أهو واقف
وعايزني أكون فرحان
ساعتها فهمت أنا ماله
عرفت شحاتة ليه زعلان
لأن الشعر مش نافع
خلاص راح يقفل الدكان
مسحت الدمعة بكفوفي
وقلت خسارة ع الجدعان
بلاش يا شحاتة نتراجع
تعالَ نصلح الخربان
نقول أشعار تربيهم
تنور سكة العميان
كلامنا في يوم هيهديهم
ويملا قلة العطشان
سمع مني وقال يله
تعالَ نوضب الدكان
شحاته خلاص بقى صاحبي
عشان شاعر ولا الفرسان
بقلمي حازم قطب
Tghred Ahmad وشخص آخر
٧ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...