الأربعاء، 20 يوليو 2022

الاستقامة

 الاستقامة

استقم كما أمرت
*
هذا السلوك مكلف جدا في عصر التلون كالحرباء... حتى وصل الامر إلى بيع الأوطان للعدو ومجبر ان تقول هذا تكتيك ..او واقعية للحصول على فتات من الامتيازات الحياتية ..
إذن
ما عليك الا ان تحمل شخصيتين
الأولى:
علنية..كلها الوان ونفاق ودجل وكذب .وتردد بصوت عال امرك مولاي .افعل بنا ماتشاء فنحن عبيد طوع امرك .وهذا السلوك الفاسد والخطير يؤدى الى انهيار الدول والممالك والامبراطوريات .
والثانية:
الأصيلة والدفينة في اعماق الانسان في مشفى الأمراض العقلية( لابتكش ولابتنش) خوفا من عقاب لاتحمد عقباه...
*
والبعض يتجانس مع شخصيته ... وهم قلة قليلة جدا في مجتمعاتنا ،والتي تعبر عن وجودها بكلمة حق امام سلطان جائر .
*
وهذا الامر ينسحب على كل المجتمعات في العالم ولا سيما عندما نرى فوز أحزاب أوروبية يمينية لها مفاهيم اكثر تشددا تجاه المهاجرين واللاجئين وهي تدعي الديموقراطية وحقوق الانسان مثل السويد التي كانت تعتبر واحة لكل المهاجرين واللاجئين من كل انحاء العالم وأصبح لديها قوانين كمحاكم التفتيش التي مارسها الاسبان عام 1478م لدعم العقيدة الدينية في المملكة و الاستيلاء على أطفال المهاجرين واللاجئين من أسرهم .
*
وحتمية حياة هذا الانسان المستقيم و المتمايز الموت في الاقبية المظلمة او النفي او اعادته من حيث اتى..او نقله الى اوغندا في افريقيا كبلد آمن كما يدعون ، وكلاهما له ثمن لايستهان به ولكنه اكثر بقاء وخلود .
*
احمد ابو حميدة
المانيا/غوسلار
Ahmad Abo Hamida
Danziger Straße 5
Goslar
NiederSachsen
Deutschland
dd.20/ 07/2022
*
قد يكون فن ‏شخص أو أكثر‏
١
تعليق واحد
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...