السبت، 2 يوليو 2022

فى الكراكيبْ ـــــــــــــــــــــ

 فى الكراكيبْ

ـــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بَـلَـغَ حَـدّ الكهولةِ بل ناهز المشيبْ
................................................وأوشكت شَمْسُ عُمْرِهِ على المغيبْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومـا كـان لـه فى هذه الدّنيا نصيبْ
...............................................ومـا أصبح فـى يومٍ مِن الغِنى قريبْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعاش مُنعزِلاً عن الجميع غريبْ
................................................فلا صاحب له مُخلص بقى ولاحبيبْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قـالـوا مواساةً إنّكَ شاعرٌ فذُّ أديبْ
................................................وفـى وظيفَتِكَ أنت جهبذٌ حاذقٌ أريبْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قـال ومـا الـعـائـد فى زمنٍ عجيبْ
................................................النّاسُ فـيـه لا تضع لمثل هـذا ترتيبْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ودُنيانا قـائـمـة عـلـى عُرفٍ مَعيبْ
............................................مَن مَعَهُ هو السّيِّد والمعدم فى الكراكيبْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حضوره كالغياب فلايُسمع له دبيبْ
...............................................وغير مقبول طلبه ولو أكثر مِن نحيبْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن مصطفى شتا................استشارى الجلديه
بار الحمّام ...بسيون ....غربيه...............ج م ع .
قد تكون صورة ‏نص‏
٢
تعليقان
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...