فى الكراكيبْ
ـــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بَـلَـغَ حَـدّ الكهولةِ بل ناهز المشيبْ
................................................وأوشكت شَمْسُ عُمْرِهِ على المغيبْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومـا كـان لـه فى هذه الدّنيا نصيبْ
...............................................ومـا أصبح فـى يومٍ مِن الغِنى قريبْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعاش مُنعزِلاً عن الجميع غريبْ
................................................فلا صاحب له مُخلص بقى ولاحبيبْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قـالـوا مواساةً إنّكَ شاعرٌ فذُّ أديبْ
................................................وفـى وظيفَتِكَ أنت جهبذٌ حاذقٌ أريبْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قـال ومـا الـعـائـد فى زمنٍ عجيبْ
................................................النّاسُ فـيـه لا تضع لمثل هـذا ترتيبْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ودُنيانا قـائـمـة عـلـى عُرفٍ مَعيبْ
............................................مَن مَعَهُ هو السّيِّد والمعدم فى الكراكيبْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حضوره كالغياب فلايُسمع له دبيبْ
...............................................وغير مقبول طلبه ولو أكثر مِن نحيبْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن مصطفى شتا................استشارى الجلديه
بار الحمّام ...بسيون ....غربيه...............ج م ع .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق