السبت، 2 يوليو 2022

#من #جرائم #القبيلة #اليمنية بقلم /عبد الغني يحيى اليحياوي

 #من #جرائم #القبيلة #اليمنية

كان في قديم الزمان من لم يستطع ان يكرم ضيفه‘ او تخلى عن رفيقه في العراك وهرب‘ او دعاه شخصا يوما ما الى ظبط شخص من أبناء عمومته ولم يستطع التصرف خوفا من المشاكل نازلوه من #القبيلة‘ ونزعوا نسبه‘ ونشروا اسمه في الاسواق والمدن ‘في وثيقة تقرئ على الحاضرين‘ بأنه بياع ومطرود عن القبيلة ‘فلا يتزوج من القبيلة وكذلك ابنائه واحفاده واحفاد احفاده الى الابد ‘ ولا ابناء القبيلة يتزوجون منه ولا من احفاده واحفاد احفاده الى الابد ‘ ولا يحضر مجالس القبيلة لمشورة ولا يشارك في حرب‘ ولا يسعى الى صلح ‘ ولا يدون اسمه في وثائق القبيلة ‘ومن كسر هذه القوانين عوقب بها ونال ما نال صاحبه من قبله.
كم قلوب برئية كسرناها وكم نفوس مزقنا عزها وشموخها وكم انسانية انتقصناها وكم رجال اضعنا حسبها ونسبها وكم طفل حمَّلناه وزر جده وكم امرأة ملئنا حياتها جحيما‘ حتى غدت هذه الامور لبعض الفئات ميراثا يتوارثونه جيلا بعد جيل ...فاصبح بائع الفواكة والملابس النسائية والأحذية وبعض التجارة والحجامة والحلاقة والطباخة.... خاصة بهذه الفئة‘ وحرام وعيب على الفئات الاخرى ممارساتها.
أليس هذا اكبر انتهاك للانسانية والمشاعر والحياة الكريمة؟
كل هذه الجرائم الانسانية من اسباب عادات وتقاليد القبيلة والتخلف فمهما لبس وتزين الشخص من هذه الفئة ومهما كانت اخلاقه وافكاره ومهما صلى وصام وخاف الله وادى مناسك الحج واخرج زكاة ماله والتزم بالعقيدة الاسلامية وكان من المتقين فلن ينفعه هذا امام عادات وتقاليد القبيلة المتجبرة وهمجيتها المفروضة على الانسانية منذ خلق جده والى يوم الدين يظل في نظرية بعض فئات الشعب والقبيلة بياعا وناقصا لااصل له ولا نسب علي الرغم ان امه وابوه تزوجا بعقد شرعي وكان جده الاول ينتمي الى قبيلة ما آنذاك ولكن بسبب عادات وتقاليد القبيلة المستوحاة من أبي جهل وامثاله جرمت ذلك الجد وحمّلتْ أبناءه وزره وذنبه مع ان تلك العادات والتقاليد خارجة عن الدين الاسلامي قال الله سبحانه وتعالى (#وجعلناكم شعوبا وقبائلا لتعافوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم) قالَ رسولُ اللهِ "صـلى اللهُ عليهِ و سلـم " : ( لا فرق بين عربي و لا أعجمي و لا أبيض ولا أسود إلا #بالتقوى
وإلى يومنا هذا وهذه الفئة من ابناء وطني مازالت تمتحن في امرها وتنتهك في عرضها وتداس #انسانيتها بالالسن والاستهزاء والسخرية في المجالس والمقاهي .
لذلك ادعو كل المنظمات الحقوقية والاسلامية والحكومات بتجريم هذه العنصرية وكسر كل القيود ودمج كل الفئات تحت مسمى الإسلام والانسانية.
بقلم /عبد الغني يحيى اليحياوي
2/7/2022
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...