هذه القصيدة اهداء لصديق
لن تجرحيني
أنا أكبر من زماني وسنيني
عاشق كنت أنا
لم يدمرني حنيني
مهما كنتي وهم عيني
يمشي قلبي فوق جرحي لن تريني
شامت ينظر عيني
أقف فوق جروحي ضاحكآ انسى أنيني
كبريائي وطني
هل رأيت وطن
ينسى وجوده وخلوده كي تسخقيني
مجنونة انتي
عالم ابقى انا رغم انيني
علم يعلوك علوٱ لن تريني
أنتي من نزحفي دومٱ لتريني
انا شمس تشرق مثل جبيني
رأسي مرفوعة اصلآ
لاهواك اووجدك يملي عيني
عاشق ابقى انا
حلبي شامخ عز يقيني
انا سوري الأصل عشت سنيني
انتي انثى لعبة دور معي هيا انركيني
ظافر ضهد محمود الاسدي
العراق
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق