ليس كمثله شيء سبحانه
لكنه في الهواء والسحاب والمطر وفي السماء وفي الأرض وفي مجرات مملكته.
هل هناك تشابه؟! بين البحر والجبال وبين الكثبان والأنهر وبين الغابات والصحراء
وبين الإنسان والجان وبين الحيوانات والطيور وبين الضباب والثياب والحديد والحرير والبارد والحار والماء واليابسة وبين العدل والظلم والمحبة والعداوة طبعا لا تشابه!!!!
*كذالك الله لا يتمثل في كل شيء ولايمثله أي شيء
إلا من أستخلفه بهديه وعدله ومحبته وكرمه ورحمته
وعلمه.
كما لو سكن إنسان فلم ترى إلا إنسان مختلف عن غيره من الناس تقيا نقيا مؤمنا محسنا عالما صادقا حكيما محبا شافيامقسطا.
*خلاف من سكنه الشيطان فلن ترى أقواله و أفعاله إلافاسدا مجرما جائرا كافرا منافقا لئيما جاهلا كاذبا غليضا عدوا
مجرما ممرضا قاصطا!!!
*وكذالك الله هو "في" و" على" و"محيط" بكل ماخلق رؤية وعلما وإدراكا مسبقا ووجودا أزليا لايفنى بفناء ماخلق ولايموت في مؤت من يموت ولايحيى في حياة ممن أحياء
ولايغيب مع ماضٍ تولا بين شمسه
ولاياتي مع غدٍ مستقبل بصبحه
ليس غيبيا لايعرف أوله من آخره
بل حاضرا بأوله وآخره.
*"خلق" الخلق ليعرف أنه الله الواحد العادل بين الليل والنهار
لتعدلون فتمثل بعدله في من أستخلفه وعلمه مالم تكونوا تعلمون.
"والودود" لتمضوا في سبل رضوانه بمودة السلام الفطري التي خلقكم بها
خواطرأفكار
د. حيدررضوان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق