الثلاثاء، 28 يونيو 2022

لا تسالينى ....

 لا تسالينى ....

بقلم صالح منصور
لا تسألينى عما بي
حقا لا ادرى..
فانا لم اعد.. انا
أيامى لم تعد.. أيامى
حتى أحلامى لم تعد.. احلام
عيونى ترى الان.. بعيونك
قلبي ينبض الان.. بنبضك
شعرى لا يصف الا... شكلك
قلمى لا يكتب الا... حرفك
عقلى مولاتى.. يمزقنى
هو فقط من يرفض.. سيطرتك
يقتلنى حنينى لنفسي
ابحث عنها بين ضلوع
اجد صورة منسوخه منك
احتل جسدك.. جسدى
اتنفس عبير هواك
قلبي ينبض بنبضك
عقلى مولاتى يمزقنى
فهو يرفض.. سيطرتك
قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏نص‏‏
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...