الخميس، 9 يونيو 2022

قصة قصيرة

 قصة قصيرة

بعنوان ( بريق عينيها )
بقلم الأديب الشاعر / عبده مرقص عبد الملاك سلامة
أحببتها و أسرني بريق عينيها
و قصة هوانا ملحمة تروي في مجلدات
كنت أثيرها و كنت دوما أثيرها
كانت صامدة كالطود رغم أنواء الحياة
أذكر إنني لما كنت في الصف الثاني بالمرحلة الابتدائية
كانت شقاوة الأطفال تلازمني
و في أحد الأيام كنت أتصفح احدي الصحف
فقرأت بصوت جهوري
انقلاب سيارة و..............................و لم أكمل
حتي فوجئت بها تهتف : يا ولدي , لطفك يا إلهي
وتضرب بيدها علي صدرها
و تغرق في بحر من الدموع
واذا ببريق عينيها لم يكن
سوي عقد من اللؤلؤ
انفرط فتساقطت حباته
حاولت أن أهدئ من روعها
قائلاً الحادث في السويد و لم يسفر عن إصابات
فأجابت أليس من يعيشون في تلك البلد التي ذكرتها أناساً مثلنا
يا بني
ضع يدك علي عينك
كما تؤلمك تؤلم غيرك
و من يومها
و يدي علي عيني
فقد أورثتني ذلك العقد
الذي ينفرط حتي أثناء
مشاهدتي لفيلم كوميدي
تلك كانت أمي
عبده مرقص عبد الملاك
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
١
تعليقان
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...