الخميس، 9 يونيو 2022

عفواً ,سيدتى

 عفواً ,سيدتى

بقلم الأديب الشاعر /عبده مرقص عبد الملاك سلامة
قالت لي : من تكون؟
قلت لها : سيدتي
لقد كنت ممن يشار لهم بالبنان
ملكاً أملك البيان
و القصور و الجنان
و كان ضعفي قوة
لم أكن يوما الجبان
الذي يقبل أن يهان
تحديت الزمان
اجتزت القياقي و الوديان
عبرت محيطات الهم ووصلت الشطآن
لم يهزني زلزال او بركان
سخرت لك الإنس و الجان
و سخرت من الشيطان
نظمت لك
عقوداً من النجوم و اللؤلؤ و المرجان
و كسوتك بأزهار و فل و ريحان
وتوجتك أميرة الزمان
فحظيت بما لم تحظ به بنت السلطان
وصيفاتك من حور الجنان
وخدمك ابطال و فرسان
فحسدتك الغيد الحسان
و لكن سيدتي
دوام الحال من المحال
فقد
صارت قوتي ضعغاً
و أصابني الوهن و الهزال من كثرة النزال
وتملكني القصور و الجنان
فصرت ملكًا بلا تاج أو صولاجان
فارساً بلا حصان
و بطلاً بعيداًعن الميدان
وأطلالاً لقلعة كانت منيفة البنيان
عفواً سيدتي
إنك تتحدثين لمن كان
عبده مرقص عبد الملاك سلامة
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، ‏‏وقوف‏، ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏شجرة‏‏
١
تعليق واحد
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...