لجام التنافر
أرهبني الوهم فعقد لسان مروءتي،،
و أهم
لجاما للتنافر و التخاطر و حظوره،،
خيم
كالصمت المطبق فوق جدران الوجود
و قداسته
أسرة التوجه فتمحدت عراقة الوجوه
و الأجساد
لينطبق اللوح المكنون لحظات من،،
الصمت
فتبادل التسلق عبر لحظات الجنون
لتستقر
العيون تجانسا مع الحدث لتضطرم
نيران
الدهور ذعرا بالقلوب و ليهب الأمتداد
نفاذا
يستهدف التطاول و ثغرات أوجدتها
العيون
و ليزحف الخوف المتأصل كالسم،،،،،،
بأعماقا
للسكون و كأنه راوده حلما أفزع الغرائز
بجنون
الأصطياد و عنابيرا للجدود تفترس،،،،
أشتهاءا
ضباء الأفكار و غرائزها الموت و تحفيزها
الخالي
من الحقد و ذاكرة النسيان و للرؤيا
تخمرها
الثمالة كأنها عيونا للذبول فأصبحت
تأثيرا
تشيعه مفاتنا للجن و أجواء الخرف
القاتمة
السواد و غفواتها سرادقا للأوهام،،،
فتبدد
جحافلا ضبابية النشأ هلامية الأستمكان
تدق
أوتادا للغربة بمزاميرا للأحزان و،،،،
أسراراها
المجنونة تسارع التغبر و كأنها هالة
كالهموم
تهوي نحو مضجعي فأعتمرت الأفتعال
و كأنها
سماوات خاوية و جلودها الخريف
أخفى
مدامعي ليجعل من الظلمة وجوها
مألوفة
و آثارا للغضب بأوصالا كالحشا بأقداري
و كأنها
بهيمة أدركت لياليها المثقلة بالأسى،،
ليسهم
الصمت تقبلات لآهات أعلنتها الهاوية
و تعاليها
الخارق يفتقد الأثارة ليداعب سحابات
أبسطت
قطرا فوق بساطها الأخضر ليرمقه،،،،
الضباب
سيلا من الخطوط في الأفق و مناجات
الأشباح
فيها سوى أوهاما دروبها محفوفة،،،
بالمخاطر
لتهب عواصفا أكفهرارها آفاقا أندرها
الرعد
بأواسطا للظلام الحالك الظلمة،،،،،،،،،،،
لتتراقص
الأطياف عالية بخطوات مسرعة،،،،،،،،
أتقاءا
للبلاء و أستعدادا للوثوب فوق،،،،،،،،،،،
كبوات
لصدور العاشقين و لتصبح أضرحة،،،،،،
للتوهان
و ضياعا سراديبه أسرارا كأنها،،،،،،،،،،،،،،
أوكارا
للغربة و العذاب
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق