الثلاثاء، 14 يونيو 2022

لجام التنافر

 

🌺
لجام التنافر
🌺
أرهبني الوهم فعقد لسان مروءتي،،
و أهم
لجاما للتنافر و التخاطر و حظوره،،
خيم
كالصمت المطبق فوق جدران الوجود
و قداسته
أسرة التوجه فتمحدت عراقة الوجوه
و الأجساد
لينطبق اللوح المكنون لحظات من،،
الصمت
فتبادل التسلق عبر لحظات الجنون
لتستقر
العيون تجانسا مع الحدث لتضطرم
نيران
الدهور ذعرا بالقلوب و ليهب الأمتداد
نفاذا
يستهدف التطاول و ثغرات أوجدتها
العيون
و ليزحف الخوف المتأصل كالسم،،،،،،
بأعماقا
للسكون و كأنه راوده حلما أفزع الغرائز
بجنون
الأصطياد و عنابيرا للجدود تفترس،،،،
أشتهاءا
ضباء الأفكار و غرائزها الموت و تحفيزها
الخالي
من الحقد و ذاكرة النسيان و للرؤيا
تخمرها
الثمالة كأنها عيونا للذبول فأصبحت
تأثيرا
تشيعه مفاتنا للجن و أجواء الخرف
القاتمة
السواد و غفواتها سرادقا للأوهام،،،
فتبدد
جحافلا ضبابية النشأ هلامية الأستمكان
تدق
أوتادا للغربة بمزاميرا للأحزان و،،،،
أسراراها
المجنونة تسارع التغبر و كأنها هالة
كالهموم
تهوي نحو مضجعي فأعتمرت الأفتعال
و كأنها
سماوات خاوية و جلودها الخريف
أخفى
مدامعي ليجعل من الظلمة وجوها
مألوفة
و آثارا للغضب بأوصالا كالحشا بأقداري
و كأنها
بهيمة أدركت لياليها المثقلة بالأسى،،
ليسهم
الصمت تقبلات لآهات أعلنتها الهاوية
و تعاليها
الخارق يفتقد الأثارة ليداعب سحابات
أبسطت
قطرا فوق بساطها الأخضر ليرمقه،،،،
الضباب
سيلا من الخطوط في الأفق و مناجات
الأشباح
فيها سوى أوهاما دروبها محفوفة،،،
بالمخاطر
لتهب عواصفا أكفهرارها آفاقا أندرها
الرعد
بأواسطا للظلام الحالك الظلمة،،،،،،،،،،،
لتتراقص
الأطياف عالية بخطوات مسرعة،،،،،،،،
أتقاءا
للبلاء و أستعدادا للوثوب فوق،،،،،،،،،،،
كبوات
لصدور العاشقين و لتصبح أضرحة،،،،،،
للتوهان
و ضياعا سراديبه أسرارا كأنها،،،،،،،،،،،،،،
أوكارا
للغربة و العذاب
🌺🌺🌺🌺🌺🌺
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...