على صخرة الألم
جلست وحيدا
أعاتب نبضات القلب
وهمسات الروح عن همساتي
ذاك الورد الذي
يبس عوده
مات عطشا وشجيراتي
هذا الزهر الذي
كانت الفراشات تداعبه
حملته الريح في غياهب الظلمات
آه ... من زمن الهوان
كيف مزقت ريحه
كل ورودي وزهيراتي
لم يبق من عبيرها
إلا ....عبق بين أوراقي وذكرياتي
تغيرت فيه الفصول
وعبثت به الريح
وضاعت حروف الحب بين كلماتي
أسطورة هرمت
فلا أحد ينادمها
إلا الصدى من ذاك المكان الآتي
مللت حكايتي
وأنا أرددها
لأسراب السنونو.......والحمام
وكل الطيور
هاجرت من بساتيني وغاباتي
بقلمي
مروان المنصور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق