.....مسافة زيت......
كان ينادي ...
امال..
امال..
ويزداد في صوته بحة من رنين..
وحرف و ميم ..
ولام..
فماذا تقول أمال ..
وماذا تقول القصيدة...
وماذا يقول السلام...
ففي الغيب قافلة...
وفي البدء نافلة ...
وطفل هناك يؤدي الصلاة...
فحرري ما أستطعت قصيدك...
واستفزي مشاعري...
وقصائدي...
وما بقي مني...
ومن زمن الانتهاء...
واعلم أن الهموم قصائد...
وان الشموع قصائد...
والغياب قصائد...
وان الستائر المخملية التي طرزت سلفا...
من فستان زفتك...
كانت مبللة بالماء...
وبالعطر...
والزيت و اليانسون...
ورنين الناي الملكي المسافر في استدارة خاتم ...
وفي شموس الأنا والتمني...
ويبقى النداء...
والبقاء...
قصيدة...
في الانتظار حكاية...
ومسافة للحبو ...
ونقطة حبر...
وزيت...
وذكرى مراكب...
ومواكب ..
وتذكر...
ولقاء.
الشاعر :عبدالرزاق خمولي
الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق