الخميس، 19 مايو 2022

الصراحة

 الصراحة

الصراحة لم تعد تجذبني المنتديات واللقاءات الثقافية والأدبية بما فيها وغيرها على المستوى العام
وأشعر بفتور عام وأحس بنكران للعمر الذي يساوي مدة قراءة سورة الفاتحة بأي مجتمع أدبي وأي تجمع أشعر فيه بالتملق والتحابي لشخص ما ونوع يصل لحد الجفاء وعدم الوفاء لشخص أخر وخصوصا لو أن هذا الشخص من الغائبين ونرى أناس لا يقدرون أصلا قيمة الكلمة بالآخر بل
ويستخدام الكلمة لنشر خبث الكلام من باب تصفية حسابات وهمية ليست بالخيال ولا بالأوهام إلا بخيال مريض للشاعر مريض حاقد على كل ماهو جميل او وهم كاتب لا يستطيع إستخدام أدوات من وسائل التعبير إلا بالذم وزرع الفتن فيصير بستان الكلمة لا يوجد بيه إلا الإشجار أوراقها أبرية كالسنط بدل من أشجار الصفصاف والورد والفل والياسمين
وكأن بستان الأدب صار صحراء قاحلة من قلوبه البيضاء التي تعرف أصول وقوة الكلمة بالتعبير والتغيير ولذلك اصدقكم القول إنه يوجد بنفسي حزنا شديدا بالأوانة الآخيرة من حب الآنا والظهور وسوء الظن بالنوايا مما يتنافى مطلقا مما يدعون أنفسهم أصحاب كلمة ورسالة بهذا المجتمع المظلوم في كلتا الحالتين من الجهلاء وأدعياء التنوير بالوطن كل يريد بسط نفوذه بهذا المجتمع الذي يأمل بالله كل خير بالغد المشرق بالاوفياء أصحاب قلوب بيضاء نقية فقط على كافة المستويات الأدبية والإجتماعية والإقتصادية والعلمية بصراحة من هنا بتحقق مبدأ حياتيا حضاريا ودينيا عالميا قويا مؤثر فينا كبشر من ظهر نبينا أدم ألا هو( حب لأخيك ما تحب لنفسك.)
الكاتب/إبراهيم شبل
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، ‏جلوس‏‏ و‏نظارة شمسية‏‏
Tghred Ahmad، فهدالصحراء الجرئ وشخص آخر
٣ تعليقات
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...