سحاباتي السوداء
عذارى الأحلام لونت أبجديات،،،،
حروفي
لتسقي شلالات الترجي و لتنهمر
مياهها
دموعا بريقها يعانق سحاباتي،،،،،،
السوداء
لتبلل تربتي بمياه لا تهاب الأستشعار
و لهبها
المسكون بالآه رحابا أغمر الندى،،،
خلودا
ليشبع الكون نسائما قد رقرقتها،،،،
السهول
بالحرمان و يجن الغبار غفوات،،،
تحتضن
الزرقة و حنانها تربع تقادما فوق
مداركا
للأشتياق ليمتزج العطر الممرد مع
انفاسه
و الرخامة و كأنه تيجانا تغفو تزهرا
بأوساطا
للصباحات و سكونا أنس التقلب،،،،
و مخادعه
ثورة بأعماق السكون و نبضه المتجذر
يجتاح
الأمل و فوقيته الأدراك فتبسمت
زهوري
المعلقة بالأشواك و أطرق أوراقها
ضياء
و هي تفارق الحياة و موتها رمزا
للنعوش
و ليغتاب السبات و ليختلف الود
آفاقا
للوجود و أمواجه العارمة تعانق،،،
النجوم
و بصماتها حرائرا تواجدت بالذكر
و رحيقها
المجنون تكشف كالثغور فأسترسل
العث
المتحجر بأوساطا للتراب و أنثر،،،
الشر
حداثة ببواكير الحلم قبل الأحتدام
فأنشد
الترجي أنشودة العشق لمواطن،،،
الغرام
ليخلد الأسفار و مواضع الشك،،،،،،
و ملاحما
أذاقت الأذعان و تغاريدها طيورا
للظلام
و أسطري الملطخة بالأحبار نيامها
القبور
و سفراء الغيبة دون الأسترحام،،،
و حلما
لا يخاف النهوض و ليتسامر القطر
نداوة
قبيل الفجر ليهدأ النواح و أندماجه
أشطر
القلب أنصافا دون حراك و سموا
أبتدع
التغيير دون لهاث فتشبع الأسهاب
غفوات
لنسيم و ليدخر الأخضرار و لتصفو
المروءة
صفاءا و كأنها أقمارا على أسطح،،،،
الأقدار
و لتنمو أحجارا تكرم الصمت بشقوقا
تعمقت
بأوصالها فأسهرت ألقا عطري يهب،،
كأنه
التشهد سفرا نحو الذات و مدامعها،،
أحكمها اللقاء
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق