الثلاثاء، 1 مارس 2022

سلطانة الريح شعر\ حسن المداني

 سـُـــــلْــطَـــــــــــــانَــــةُ الــرّيـْـــــــــــــــــــــــــحِ

شعر / حــــســــن الــمــــدانــــــــــــــي
حَاذِرِيْ أنْ تَرْفَعِيْ سَقْفَ التَمَنّيْ
لَنْ تناليْ العِزَّ إِِلَّا بالتََأنّيْ
لا تَظُني أنَّ قلبيْ هائمٌ
ًبالتيْ قدْخَابَ فيها اليومَ ظَنّيْ
إنَّ لِيْ عََيْنَاً تَرَى بُعْدَ المَدَى
والنوايَْا السُوْدَ فيْ إِنْسّنٍ وَجِنِّ
هدّئِيْ مِنْ سُرْعَة الرّيحِ التي
فيها قَحْطٌ مِنْ جَفافٍ لَمْ يَدَعْنِ
أرَْتويْ مِنْ ثَغْرِ مُزْنِ طيّبٍ
لْا سِواهُ في سَحَابٍ خَيْرَ مُزْنِ
ليْسَ عَنْكِ رُمْشُ عينيْ غافِـلٌَ
فَهْوَصَاحٍ فيْ رَنَْا طَرْفٍ بِجَفْنِيْ
حاذِرِيْ أنْ تَنْقُضِيْ عَهْدَ الهوى
فَهْوَ جُزْءٌ مِنْ حشا رُوْحِيْ وَمِنّيْ
لَنْْ يدُوْمَ الزّحْفُ فيْك حِيْلَةً ً
مهماكانتْ آهتِيْ أوْحَجْمَ حُزنِيْ
إِنَّ ليْ قلباً ذَِِكيا فاضحَاً
كُلَّ فِعْلٍ عاثَ شَرَّاً أوْ تَجَنّيْ
لَوْ قَبِلْتِ النُصْحَ مِنّيْ حِكْمَةً
قَدْ تكُوْنِيْ رِقَّةً فيْ عَزْفِّ لَحْن
إنْ أَبَيْت ُالنُصْحَ أغْلَى أُلْفَةٍ
َفارْحَلِيْ الآنَ ارْحَليْ حتى يُغَنّي ْ
طائرُ الأشْجانِ أحْلَى مَقْطَعًًٍ
مِثْلُهُ هَـيْهَاتْ فـِيْ لَحْنٍ وَفَنِّ
ْ الأحد 27 فبراير2022م
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏لحية‏‏
الشاعر حسن يحيى المداني
تعليق واحد
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...