الأربعاء، 2 فبراير 2022

..... ** رفات المنى ** ................ ********************* # بقلمي الشاعرة هدى عبد المعطي محمود

 .....** رفـــــــــات الــمـــنــــــــى **.....

**********************************
أنا ... يا سيدي
مازالت أضم رفات المني
في إحتراق الأحلام ...
مكتظة برائحة العدم
لم يعد هناك شيئاً أريده ..!!!!
ف‏أنا الطاعنة في الشوق
والليل حولي تملأه هواجس الرحيل
هذا الوجع فى خاصرة البوح يطوي
شرود الفكر في ألم
يدور قمرك حول أفلاك حزني يحويه الندم ..!!!!
تخونني الأبجدية فأنسج من الأوجاع أحرفي
عآجزة أنا ... عن نسيان عينيك ...
فلم أبرح .. بعد .. ضفاف الذكرى
منذ أحتوتني أنفاسك بغفوة حلم
وبعثرني صوتك
كقصيدة عشق ترويها السطور
أحتاج أن أغفو على وسائد همسك ..
ربما يزول الندم وتخمد نيران الحنين بداخلي
وبعذوبة التجاهل أرويها
فلا شيء .. لا شيء ...
يمحو تفاصيلك من ذاكرة الشوق
مازال عطرك عالقاً في مساماتي
كلما هبت رياح الفقد
لامست حواسي أثار أنفاسك
وتلاطمت عواصف الحنين بداخل قلبي
فالعمر بدون ملامحك صحراء قاحلة
لا زرع فيها و لا مطر يرويها
ولا شيء .... يلملم بعثرة النبض في عفوية البكاء
تتدحرج الدموع على السطور ... هكذا
كيفما تشاء ..... لا يقيدها حرف ....
ولا تنتمي إلى أي لغة
وتأبى أن يكون لأوطان معانيها حدود ....
***********************************
#بقلمي الشاعرة
هدى عبد المعطي محمود
2 / 2 / 2022
حقوق النشر محفوظة
قد تكون صورة لـ ‏‏‏٢‏ شخصان‏ و‏نص‏‏
محمد عزت و٣ أشخاص آخرين
٣ تعليقات
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...