الأربعاء، 23 فبراير 2022

شناشيل جاسم محمد الدوري

 شناشيل

جاسم محمد الدوري
يا أمرأة
وأنت تحترقينَ الآنَ
وفي دمي تسافرينْ
سنبلةً بربوعِ روحي
فيخضرُ الدجى بقلبي
ويحملني وردةَ ياسمينْ
أُعبقُ دروبَ العاشقينْ
وأُبللُ الطرقاتَ بالندى
وأسقي عمركِ
المزروعَ تواً بعمري
وأحتسي من أنفاسكِ
ريقَ الصباحِ
أروي ظمئي المزمنَ
لأسكرَ من رحيقِ لماكِ
وحين أروف أشواقي
بخيط اللهفة
يعاتبني الحنين
بأنه ظل مخضرا بالوجد
وراح يرسم خارطة للعمر
فأنا مازلت منذ حين
انتظر الفجر ولعا
وأظلل بالصمت عيوني
لعل طيفك يمر بقربها
وأكحل أجفاني بخيالك
أيتها المتمردة عشقا
فكل الدروب فارغة
والأرصفة عارية
تسىرج أحلامها
هواء في شبك
ولا سبيل لك
إلا طريق قلبي المعبد
فلا تدعيني
انتظر كثيرآ
فأنا قد ثملت الإنتظار
وتقتلني الوعود الكاذبه
فاختصري المسافة
وامنحي الريح جناحيك
وحلقي بقربي
فكل الدروب
تؤدي إلى خبائي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...