السبت، 26 فبراير 2022

ـــ (( وطنى العربى )) ـــــــــــــــــــ بقلم .. د محمد مدحت عبد الرؤف

 ــــــــــــــ([ وطنــــــــــــى العربـــى ])ـــــــــــــــ

رغم المصاعب و المتاعب أحبـــك يا أجمل الأوطــان ...
فـ أنت الأب و الأم و دفـئ الحب و الأحضــــان ...
فـ حبك فى الذات و القلب و يحثنـا عليـه كل الأديـــان ...
أعشقــك رغــم ما نعانيــه من آلام و هــوان ...
و مهمــا جــار عليــك اعــداءك و الزمـــــان ...
فـ أنت أرض الأجـداد و الأمجــاد يا عظيمــة البيــان ...
و رغــم توحـــد مَن حولنــا مِن البلـــدان ...
سـوف نناضـل من أجل وحدتهــا و هذه أولويـة لا يختلف عليها إثنــان ...
نعلـم ان الطريــق طويـل للأقصى و الجليل كى يتحــرران ...
و نعلم ان الــدواء علقـم و لا بـد من التعافـى بالصبــر و الإيمــان ...
حيث نمــلك الأنتمــاء و الحــب و الـولاء و الدفاع الموحـد هـو الضمــان ...
و ستعــود لنــا الريــادة و بـ الوحــدة سنواجــه أى عــدوان ...
و سندعــو الله مولانــا أن يصلــح ذات البيـــن ...
فـ كم تربيت فى ربوعـك و لمســت الوفاء و الحنين ...
و ستظــل رايتــك مرفوعــة أعلى من الجبيــن ...
و أرضـــك ستظــل دائمــاً مقبـرة للغــزاة الطامعيــن ...
فكم نجـد صراعـات أبتليــت بها عروبتنا شمال و يميـن ...
و بـ الجِـد و العمــل سوف نحقق ما نبغيه و تشهد علينا السنين ...
نعلم أن العمليات الجراحية و إستئصال الأورام ليستــا هينيــن ...
سوف تظللنـــا رايـــة واحـــدة رغــم حقـد الحاقـديــن ...
و لابــد من يــوم سيأتــى لا دمـــع فيـــه و لا أنيـــن ...
و ستشــرق شمـس الحريــة و تتآلــف بين قلوبنـا أجمعيــــن ...
و لا يجعــل الغِـــل فى نفوسنــا و يجعلنا من الصابريــن ...
بقلم .. د. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص مفاده '‏بحبك த مصر‏'‏‏
Ahmad Hamada
تعليقان
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...