أهلًا بشباط ..
زنابق عشقي والهوى والهوية
يا شباط
يا تاريخ يؤرخ
ها هنا هو كانون
يرسل برده
في رسائل تغلفها شمس آذار ...
فيقرأها علينا شباط .. .
يحتضن بين ضلوع الزنبق
الف عام لا تتكرر ..
رذاذ يداعبه السنا بروح سلينا ...
لحظات نعيشها وهي الحياة ...
فلتكن غير منسيّة ..
لتأخذْني في دفئها ..
و لتمنحْني رضاب شغفها ..
شباط
وقد أتيت في الموعد
انتقِ من الحياة الأحلى ..
و اختر من الكون أنقاه ...
استبصر من الشمس لهفة الدلال وحب الوجود ..
كن أنت املي واملا المدى سلام ...
و استشعرني بالنسيم ليداعب انفاسا اثقلت بدرن موبقات البشر وظلم الإنسان لأخيه الانسان ..
كُن أنت ..
حين يلاطفني الندى ..
شباط ياأنت
للجمال منبع ..
فربيع فصولك هي حكاية
هناك أنت
في صميم الروح ...
عنوان
و للمحبة ثناياك تزهر ..
من كفيك
نهر أصالة يتدفق ...
يصالح الأزمان
بحروف تتفاهم
مع الأضداد ..
شباط
صهيل الحنين وشاحك
يقبل المأذن العتيقة ويقرع على أجراس الكنائس
تمتد الأيادي
على طولها
فيتصافح تشرين و نيسان ..
ترتشف القلوب بملئها ..
فيتعانق حب آذار و كانون ..
لحظات السعادة تأسرني
روعة الحياة ...
معك ياشباط وأنا بك مختلفة
1/2/2022
سلينا الجزائري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق