أمطار باردة
ظلالا يعلو فراغا يغمره العوز
و هيامه
أرتباكا يهيج تعثرا و بأمطاره
الباردة
تستظلين و أرباكا أمتهن بحارك
الهائجة
و سلوكا تعثر جنونا و ظله المسكون
باللعنات
غيثا ساخن و قطرا بلله أدمى،،
معصمي
و شكرانا لآلهة العشق قد دست
سموما
يحتفي و تعاطفا فاض جهدا و
زوالا
بذرات السراب و ترابا أعمى عيونا
تراك
تكدسين الشوك و تتخذ من الخذلان
معاييرا
للجليد و بعدا قد تراءى فزعا،،،،،،
و مروجه
الخضراء تقتطع سيقانا من الصبار
و تنحف
دبابيسها أوراقي و ليفيض الهجر
تضورا
كالجياع و هتافا لا يجزل تباشرا
للعوام
و تعودا يرافق النسيان و هواءا
بات
يداهن الحرمان و قضاءا لأزمان
دون
قدر و ليرعى الطاووس ببحيرة
للبجع
و سهوا تسلم الوجد و ليعصف المارد
الجاثم
بمخيلتي عواصفا أدمت مخارجا
للوقت
و أخرست مفاتنا للتمني و بقاءها
سموما
تسربت بأعصابي دون رؤيا فأحتدمت
بخاصرة
زهوري فهاجت عطورها بأوصالي،،،
و حفرات
أعتبرت للناس أقدارا تفتح ترابيسها
ليلا
لتحتال على أنعاما تأكل الصخور
و تداري
الفوارق و دلالاتها حصى الأنهيار
و نوارسا
بحارها موعظتي و سرادقا أسكنتها
الجان
و أقنعتها أجبرت الوجوه تخفيا،،،،
و لتقاسم
الصدق و تخاوي المنون و أبتساماتها
تأخر
شرها و تعثرت بأعماقها النيران،،،
لتجرد
مداخنا للسلوك أدمنت السخونة
و أدخارها
لهفات و صورا تشبه الحزن فرحا
و يد
العوز ألهمت التجبر جوعا فتصبب
عرقا
وجه ثورتي و خجلها سنان يمزق
التطرف
فأحدق تكاسلا فكري و على فناجين
النقص
ناقشت أسراري فهوت مدامعي،،
بتراب
أحمر لونه فتكاثف كالطين لزوجة
و تعالى
سكونه ليرمم جراحات الغد و،،،،
يدق
أجراسا في عوالم النسيان
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق