وقبل ان يأتيني المنام
قصه تربط بين الواقع والخيال بقلم جيهان موسي سيد احمد
عندما كنت اجلس بغرفتي
واحاول ان استريح
وانام فوق وسادتي
فأمسكت بجوالي وتصفحت الفيس بوك
فوجدت اشيأء ارعبتني وقهرتني
رأيت احوال الدول العربيه
فأبكتني عندما وجدت طفله صغيره تبكي
وهي في بلاد الأحتلال
فلسطين دموعها تشبة قطرات الندي
وصوت انينها يشبه طائر اليل الحزين
تبكي وتقول لأمها
وهي تنام علي وسادتها
اخاف النوم يا امي
وامها تقبلها وتقول
لما ذا تخافين
قالت الطفله الحزينه
اخاف ان يأتو علينا الاعداء
ويهدو علينا بيوتنا
واخاف من صوت الطائرات
ومن صوت الرصاص
ومن الدبابات التي توجد بكل مكان
فقالت لها الام نامي حبيبتي
لكي تذهبي الي المدرسه صباحا
فأرتعشت الطفله وقالت وكيف لي
ان اتعلم والطائرات فوق سماء مدرستي
والدبابات تحاوط كل ابوابها
فكيف لي اليها الوصول
وان وصلت كيف اكتب وامسك بقلمي
او كيف اقول لمعلمتي عن حلمي واملي
لا يا امي لا اريدان اتعلم تحت حصار
ولا اريد ان انام وانا ابكي واخاف
متي يا امي السلام
متي العيش، بدون حصار
متي العب والهو
اريد ان اعيش في حرية
مثل بقية الاطفال
اجري والعب واتعلم واحقق حلمي
اريد ان اشعر بامان
اريدان انام في سلام
سمعت كلامها
كانه وابل من الرصاص دخل قلبي
واستقرفي اعماقي ومزقني الي اشلاء
فقفلت جوالي
وحاولت ان انام
فسألت نفسي ما هذا
الحال الذي وصل الي البلاد
حروب وقتال بكل مكان
كرونا ووباء وامراض
احتلت العالم وكل البلاد
وقلت لنفسي لما لا تتوحد البلاد
ولماذا لا نعيش كلنا في سلام
وامان لما ذا لا ننشر السلام
في كل مكان
لماذا لانتشر الامان والوئام
فنمت وانا ابكي من حزني
علي كل البلاد
وفي منامي وجدت نفسي
اجلس تحت شجره
جميله واكرر كلامي
تحت الشجره واقول
اريد الوحده والسلام
اريد الخير يعم كل مكان
فوجدت حمام السلام
يطير في السماء
ويرفرف علي بلادي مصر ام الدنيا
بلد الخير الذي وصي بها ربي
في القرأن وقال اذهبو مصر امنين
اتي الي حمام السلام وقال لي
انا جئت الي مصر بلد الامان
ونشرت الحب والوئام
وساطير في السماء واحلق
وارفرف علي كل البلاد العربيه
ابدأه من القدس الشريف
واقف علي مأذنته حين يصلون ويكبورون
واردد الاذان والتكبير وانشر بداخله السلام
واطير الي اليمن والعراق وانشر فيهما السلام
واذهب الي سوريا بلد النضال
التي تحملت الصعاب وعانت من الارهاب
ففرحت من هذا الكلام ولمست بيدي الحمام
وقلت سبحان ربي الرحمن
وتمنيت ان يتحقق كل ما رأيته في المنام
كتابة ريم. الكاتبه. جيهان موسي سيد احمد
تابعوني عيون ابكاها القدر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق