ما رميتُ
و لكن هواك رمى
حين أتى الطيف زائرا
لا أدري من أي أرض ولا أي سما
حين سقط على قلبي
مطر من غيومك روى الظما
و أصابت الروح مني
من عيونك أسهما
و إن غبت عن عالمي
بكت النفس دما
ونظرات عينيك حياه
و أنفاسك دواء الأسقما
يا مالكا للحنايا
و للأحرف و النسمات ملهما
جُد على الروح بجود
فأنت الجواد المنعما
طب في النفس مستقرك
و أنا لهواك نعم المكرما
ما رميتُ.... سماح الحنفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق