الأحد، 9 يناير 2022

... رسالتي إليها هذا الصباح ملاكي : المختار لعروسي

 رسالتي إليها هذا الصباح...

ملاكي:
بيني وبين الصباح عهد طيفك الراسخ وجدا، يمتزج بكل مساماتي التي احتوت همس عطرك العربي المختوم بتعاويذ الجوى المجنون، يسابق الوقت يستعجله الحضور الدائم ولو في بعد أو من غياب...
اخترت هذا الصباح وأنا ورائحة فنجان قهوتي التي تعاتبني في صمت تصاعدها، تبحث انتشارا لعلها تلامس بعض طيفك ...
اخترته كيما أرافق نبضي بين دفتي حلم وتمني، أروض الضوء ليستقيم على تصويب حاله نحو وجهتك، ينحت منك صورة خلد تُعَانق السماء بألوان السماء في امتزاجها، كأنها وحي البراءة حينما تماهت وحلم الطفولة.
اخترته كي أراقص طيفك على نغم الصفاء، يراود الكون ليرينا بلاغ بيان أن الحب سؤال الله يمتطيه الغارق في مسائل انتشار المشاعر عبقا مصفى، وكأنه وحي ارتقى نحو قبة السماء ليتجسد محور الكون بين دفاته المتناثرة جمالا.
اخترت هذا الصباح كي أحدثني عن عينك اللتان تعادلان بقاء النور تحملان بريق البسمة حين اللقاء واستعاذة الدمعة حين البعد يزيد شوقا ناريا ينافس ما اتسع الكون وزاد.
فعيناك مسحة الحسن المتناهي في تماهيه وأصول الحب الذي صنعته كف الله منذ البدء..
عيناك حملتا أنا وكل ما اتخذه الوجود سبيل ارتقاء في مسافات الأعمار.
عيناك ما ترك الشعراء من نغم القصيدة أول البدء إلى ما بعد الحضارة...
عيناك أنت كل البقايا في أساطير ما قبل الخلق وأكثر، وكأنهما رسالتان تخطفان المتعة لتزيداها تألقا استحالت نبراتها ليتحقق الحلم لحظة اللقاء...فتخاطب وجع البعد ان لا بعد فهي الحضور الدائم يسمو فوق الوقت والزمان حيث لا وقت ولا زمان...
------------------------------------------------------------------
المختار لعروسي (الجزائر)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...