الأحد، 9 يناير 2022

،،، عبده ،، ماات شعر ،، \ ياسر عبد الحميد

 ♕عبده،، مااات،،، ♕

****************
وشوش كتير اتجمعت
و اتلملمت وسط الزحام
و عنيها غرقانة بلهفة،،
تصرخ ب اااه من غير كلام
متشتتة،،متفرقة،،
متشوقة،،، للمحتمل
و القطر جاي يجري،،
بيصرخ قضيبه،، من العجل
و كتير اوي،، متشوقين،،
مستنيين لحظة،، أمل
و ما بين زحام،،
و بين،، كلام،، و ارتجال
وناس حزينة،،بتتسئل،،
ييجي ميت،،، سؤال
و كان محال،، الرد،،
و الخرص،، صابه الالم
و الدقايق زي الجنين،،
كسيح،، و رافض،، يتفطم
و إبتدي فتح،، الكلام،،
لعيون بتنزف بالدموع
ليه،، الوتد،،، ضهره انحني،،
رافض،، رجوع
كات كلمة منه حنينة،،
تفتح منارة للشموع
فيه اللي قال،،
في الجدعنة،، ما ريت مثاله
و الي قال ده شهامته
و اصلها الكل،، جاله
طبليِت ابوه،، كانت ربايته،،
مافيهاش،، وجع
و اللي في جيبه ما كانش ليه،،
من غير جشع
من يومه لجم في اللئيم،،
و كان يراعي ف اليتيم
راضي بحاله، و ف ابتسامته
كان يقول،، الله كريم
رنات كتير
عمال،، بتلضم بعضها
التليفونات،،
ما بطلتش رن،، ف كل ايد
و السؤال كان م البعيد ،،
قبل القريب
و هما،، نازلين،،
كان في مكالمة،، لوحدها،،
من شكلها،، شد انتباهي،،
اني اسمع،، ردها
و اللي كان بيشدها،،
كلام و جالها،، ف وقتها
مين حسها،، مين غيرها
عاش ف الذكريات
لكنها،، كانت،، بتسمع،،
من سكات،، اتكلمت
و صوتها كان،، مليان اهات،،
ردت و قالت
عبده،، ماااات،،،!!! ♕
********************
شعر،،/ ياسر عبد الحميد♕
********************
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص مفاده '‏مات ،عبده شعر I ياسر عبد الحميد‏'‏‏
Tgred Ahmad وشحاته على ابو درب
تعليقان
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...