أخفاق الندم
كيف لي حفظا لصورتك بالهم
دون
سعال و تناهيدا أدركت رغباتي
و سهرها
غسقا يضطجع مع الصبار و،،
أفواهها
أصابها الحبق و تجملا بآلآم،،
السكون
و نثرا كأنه أكتائبا لمكاتيبي و
ليله
يحدق سرا و ألتحافه بغرور،،،
للوجد
و ليتطاير أندثارا يحمل رياحا
أغبرتها
سنينا للعمر و أرواحا تعطلت،،،،،
أوصالها
و لتطحن الصخر أقحوانتي ذراتها
أشواكا
تغتال جمراتي و سحابات العوز
أصواتا
تعلقت خيوطا فوق غدران الجنون
و ليخفق
الندم أوجاعا تقلق مشاعري و
لتغفو
نعاسا خلف معاناتي و ليخفت،،،
الضجيح
المحبوس بأنفاسك ليصم مسامع
الغروب
و غصات تسلتهم روحي و،،،،،،،،،
سحرها
المخفي كأنها نسائم تغرب بمرمى
الصمت
و أنتظاره يلتهم الظل و يمزق،،،
أحوالا
لشرايني و لتتعلق حدقات العيون
و جراحاتها
مسك و عنبر فقد فأغرقت كل
غدراني
و لشفاهي أحمرارا يجعل من،،،
شفتيك
شوقي و أحتراقي و مائهما النقي
هي
أكبر عذاباتي و بياضا أختصر،،،،،
قطرات
لأمطاري لتغفو أنعزالا بنبضات،،،،،،،
تفردي
و خفتها قد أبرءت خطواتي و
أنتهاءها
ذعرا يسلب الضمأ و ليتدرج
حراكا
كالحصى يدق أنذارا بعوالم
النسيان
و هواجسي يملئها الضيم و
أحتراقها
كأشجان العواصف في الهواء
و لينتشر
الشك عطرا للزيزفون لينشر،،،،
رذاذه
بذرات الرماد و ليتراقص تمردا
فوق
حبالا من اليأس و براثنه نارا،،
تعبق
تحرسا يجعل من النعاس عمقا
لأفكاري
و حلمي عشق السراب و،،،،،
أكتنازي
جذورا للغد كي يكاد اللفظ،،،
المتدارك
يسكنه الوج المتدفق بأعناقا،،
للروحي
و حبالها تسحرني و لتنعم بأوصالا
لأقداري
و ليرق جنون أوراقها نزفا،،،،،،
لأحباري
و أرتسامها على الورق و،،،،،،،،،
هذياني
يكلم الفراغ دون تأثيرا مطلقا
و ليتوحش
البر بسكون الزرقة و أخضرارها
أوجها
للتآمر و نصاعة الهمس و سلوكه
المراوغة
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق