قـالَ لَـهُ الكَثيـرٌ مِـن هَـوائِلَ
قَالَ لا تُؤَامِـنَ بمَـا لاَ يُؤتَمَـن.
ولا تَعتَقِـد أنَّ الّدِمُـوعُ مُنِيعَـةً
فِى عَيِّنِى ذِى لأنّى رَجُلاً مِن خَشَن.
تِلكَ الأُمُورِ تَعُودَ لُهفَاتٍ تَكُن
فى القلّبِ قَلبُ إنسُ تُنعَاهِ الّمِحَن.
يا صَديقِى حِتمَاً لا مَفرَّ بالّنَدم
لأنّا نَحنٌ نَعيشُ أخطَاء الّشَجَن.
ولا مِرءُ مِنّا قَد يَكُونُ كَامِلاً
إلّا مُحمَّـدُ يَكمِلُ فِيـهِ الّحَسَـن.
أخطَئتُ حقّاً والدِمُوعُ علامَةً
وأتُوبُ ذَنباً كَادَ يُغفيِنِى الّبَدَن.
وإلـٰهِى طَوْعاً إلى وَجّهِهِ فَسَوْفَ
أعّطِى الكَثيِرَ للّيَتِيمَ إنْ أذَن.
أدّمَنّتُ غِشّاً بالّمِرارِ مُكرَّرَة
حَتّى إنّتَهيّتُ بِالّمِطَافِ شَظَن.
فالّوْقتُ هذا فِيهِ إنّى مُفاقً
دِعَنِى لدِمُوعى ودِع قَلّبى يُحتَزَن.
فِيَّا الأمالِ كَيّ أعُودُ مُحسِّنُ
لأنَّ الدِمُوعَ تَبقىَ فى مِرءً أَهَن.
وهَانَ مَن أحِبَّ إليّهِ وقد عصَا
فاجعل يَاربّ."سَاقِى لِصَراطَك تَزَن.
.
.
.
أمير رومانس الكاتب.
أحمد نجم إسكندر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق