شغف المآنس:
...فتأمّلتُها تلك المحاسن قد أذهبها الدّهرُ فمحا الزّمنُ بهجتها فردّها للكِبَرِ بعد أن شَبَّت فتيّةً بين تلك المراجح تمرحُ ، فضربا من العَجز أحالها و ليّا من الضّعف أنالها فشاخت حيثُ المشيبُ غزاها و بين الذّكرى آواها تقولُ هل إلى مَردٍّ من سبيلٍ و دموعها ثكالى قد أودعهنّ الأسى دار الأحزان كأنّما ما حيت صَبْوَةً و لا بين المراجح تندّاها الرّبيعُ ................نبيل شريف ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق