تحديث ...
بقلم الأديب الدكتور الشاعر غازي أحمد خلف
☆☆♔☆☆
عفواً أيها القاضـي
كَسَــــرْت ُمِــــــــــــرْآةَ أفْــــــــراحـــي
فَـــــكانَ الظِــــــــلْــــمُ أقْـــــــداحـــي
☆☆
☆☆
فَـــــــــــلا كُـــــــوْبــــــاً لِمَشْـــروبــــي
وَلا كَــــــأســــــــــــاً لِـمَحْبــــــــوبــــي
☆☆
☆☆
كَسَـــــــــــرْتُ جَـــــــــــــرةَ مـــــائـــي
فَــــكــانَ السُـــــــــــــمُّ تــــــريــاقـــي
☆☆
☆☆
حَيـــــــــــاتــي كُــــلَهـــا عِصْيـــــــــانْ
مِـــــنْ الــجيـــــــرانِ والــخــــــــــلانْ
☆☆
☆☆
وحتـــــــى الأهــــــــــلُ والطُغْيــــــانْ
فَـــــــلا مــــــائـــــي سَــــــيَرْوينـــــي
☆☆
☆☆
وَلاطَعْمــــــــــاً لِـــكُــــــــوبِ الشـــــايْ
وَلا فــــي صَبْـــــــــري مَـنْجـــــــاتـــي
☆☆
☆☆
سِــــــــــــوى ضَــــوْءاً لِـمِشــــــكاتـــي
فَــــــــكانَ الصِــــــــدْقُ مِـــــــــرْآتـــي
☆☆
☆☆
فَــعَفْــــــــــوكَ أيُّهـــــــــا القــــاضــــي
أنـــــا أجْــــــرَمْــتُ فــــي ذاتــــــــــي
☆☆
☆☆
أتَــعْفــــــــو عَـــــنْ مُقـــــاضـَـــــاتـــي
صَـــحيْـــــــــحٌ أنَنــــــي أخْــطــــــأتْ
☆☆
☆☆
فَـــكـــانَ جُــــــــرْمي فـــي ذاتــــــــي
حَــمـــــــامُ الْصِــــــــدْقِ مَــنْجــاتــــي
☆☆
☆☆
جَـــــلَّادي سَـــفيْهٌ مُـجْـــــــرِمُ ســادي
فَعِمْــــــــــقُ الـبَحْـــــــرِ مَقْبَــــــرَتــــي
☆☆
☆☆
وذاتــــــــي تَـحْـــــــــــرُقُ ذاتــــــــــي
فَــــــــإن قــــاضَـيتَنــــــي اِرْحَـــــــــمْ
☆☆
☆☆
فَـــــــــــرَحْمَتُــــكَ هــــي ذاتـــــــــــي
وَرَبُ الــــــخـَــــــلـــــق ِيــنْصِفُنـــــــي
☆☆
☆☆
وَيَــعْــــلَــــم ُفــــي مُقـــــــاضـــــاتــي
بَــنَيْت ُقَــصْـــــــــــــرَ مَـــمْلَــــكَتـــــي
☆☆
☆☆
بِجُـــوهَـــــــرةٍ مِـــــــنَ المــاضــــــــي
فَـــــــــلا الظُــــــــلْــمُ خَيـــــــالاتـــــي
☆☆
☆☆
وَذاتــــــــــي ســـتَحْــرُق ُذاتـــــــــــي
لِعِــــــلْمُــــــــكَ مَـــنْ تُقـــــــاضينــــي
☆☆
☆☆
أنـــــــا ســــــوريَّــــةْ أمْــجــــــــــادي
ظَــــــــــــلامُ الليْـــــــــــلِ أعْمـــانــــي
☆☆
☆☆
وَذاتــــــــــي تَــــحْــــــــرِقُ ذاتـــــــي
لِعِــــلْمِـــــــك أيُّهـــــــــا القـــــاضـــــي
☆☆
☆☆
أمـــا يَكْفينـــــــي مــــا قـــالــــــــــــوا
بــــــأنِّــــــــي مُــجْـــــــــرِمٌ ســـــــادي
☆☆
☆☆
قَــتـَــــــلــــــتُ طَيْــــــــــــــف َأوْلادي
أنــــــــا تِشْـــــــريـــنُ مَــلْـحَمَتــــــــي
☆☆
☆☆
فـــــاســــــــــألْ عَـــنْ رِوايـــاتـــــــي
أنـــــا الجُــــــــــــــولانُ مَـــأســـاتـــي
☆☆
☆☆
وَقُـــــذدْســــي مَسْــــكَـــنٌ سُـــــلِـــبَ
بيَـــــــــــــدِ الغــــــــاصِــــبِ العـــــــادِ
☆☆
☆☆
فَــــــــكُـــــدْتُ أقْتُـــــــــــــلُ نَفْســــي
بِــمِـــــدْيَـــــــــةِ ذَلــكَ الســــــــــــادي
☆☆
☆☆
فَــقَتَــــلونــــي مَـــــــراتٍ وَمَـــــــراتِ
فَــــعَفْــــوكَ أيُّـهــــــا القــــــــاضــــــي
☆☆
☆☆
قصيدة حرة بقلم
الأديب الدكتور
الشاعر غازي أحمد خلف




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق