أوكلما حادثتني
....................
أوكلما حادثتني أبكيتني
لما الجفاء وسحرك قد مسني
فلا أبالغ أذ سميتك حبيبتي
الحق هذا غير أنكِ مهجتي
قد مسني فيك ما مسني
عشقاً أعاني فيه لوع الجوى
أحبيبتي لا تكثري ليا العتاب
فإذ نظرت لكِ مني العقل غاب
فأنتِ فيض من حنان بداخلى
وأنتِ سهد بليل لا ينجلى
فإن أردتي والجفاء وسيلة
فلا تحبسي الأنفاس بداخلي
فما قدر الإله لابد نافذ
مهما أقمنا بالدروب المتارسِ
فاحذرى أن تنبشي ستر أكفاني
ودعي المقادير تجريها أزماني
فإن قدر الإله لنا المصيرَ
فلا نستطيع له رداً ولا نفيرَ
بقلمي سليم الغنام — في القاهرة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق