موشحات اندلسية من ينابيع قلبي تعزف على انغام الرحيل
حتي استرق النظرتة الأخيرة
للوداع كنت اراك مختلفا
أسقطت كل الأقنعة وحتى وشاح الروح
من كل جذور الثنايا
مزقت نياط قلبي وجسدي المتهالك
ياهذاا
لا تعذب روحا
كن أنت كما أردتَ وكما كنت وددت ان اراك
غمام أبيض من نبعك الصافي وازيح دياجي الظلام
دع حبال الوصال
محمله بطهر النقاء
رويدك
تمهل
لا تزاحم قدسية تراب أرض حرة بارض سليبة
ولا تنسى شيم الرجال الرجال
فلا ميزان يستقيم
إن تمرد الشر والباطل على الحق والحقيقة
لاترقص رقصتك الأخيرة على اوداج قلبي
فالحب مشتق من قدسية الإله
لون صفحائحك
أستر عيوبك تحت جنح الليل وامضِ
كمخمور ثمل يهذي بعشقه المعطر
في مذاق الصرخات الأخيرة المستغيثة
قبل البعاث الروح يوم يبعثون
فوهج أيام أمنياتي شحيحا ايام قيض
وربيعها لا يعود
فمن جمال أنؤثتي وعنفوان كبريائي
يزهو التخيل ويتمائل على سفوح الرافدين
ففي قاع النهرين لا تغضب
كفة الميزان
وأن فاز جنونَي
في وحاتي الخضراء
أسعد حضورك والتقاء الرافدين في مصبهما
اجبارا وأختيارا
هذه شمس بلادي تلفحنا بالسمرة
و بغرامها شموس لا تأفل
لا يغيض علي الزمان وجهها
ولا يخبو علي السنين بريقها
تطفو كل كلمةً أسقَطْتَها
نحو وطني وحده
تهوى جاذبيتها
تطوف بالحلم النائم فينا بسبات عميق
مأذن محرابي واجراس كنائسها تصلي
ب ألف صلاة وصلاة
ترتل صدى صوتي
في هديل الحمائم وفي عصافيرها
ياا وطن
ماذا فعلت بي حبك
لأشتم ريحك في عبق نسائمي
تصاعدا في أشتياق
أصبحت عقارب ساعاتي
بعكس اتجاه النبض
تنتظرك بلهفه لتعود
علي الرمل لايسمع صوتها
لكنها واضحه كبدر القمر
تنتظر مجيئك
اتراها ضاقت بي الفسيحة بما رحبت علي
بوجهك..
ام في اتون العاصفة
توقفت عن التحليق
فلا بعث يُعيدُني اليك
بعد موتي
2022/1/11
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق