الجمعة، 3 ديسمبر 2021

رماد الأفكار الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

 

💕
رماد الأفكار
💕
رياحا سمومها أغبرت أنتشارا بأراضي
وحدتي
و قطفها ألما و لتحمل جنوني فوق،،
معالم
الأجحاف و الضجر و أحراشها براري
يهيج
بها النسيان و الموت و أصفرارا،،،،،،،
كاللوتس أصفرت
أوراقي و صدى العودة كأنه يأكل،،،،
أوصالا
للعواصف و زفيره المتمرد يردد،،،،،،،
الأستحالة
تحت سريرتي السوداء رطوبة كأنها
نديفا
للثلج و تسامرها مع المودة و،،،،،،،
ليتسول
الريح برماد الأفكار و يلاحق سجونا
يمكثها
الغدر و مساومة الآه و فوق كل،،،،،،
معاناتي
يسفر الأحتدام ضربا لأجساد السحاب
و أذياله
نحرك أوصالا للمآسي فيشتد البرد
أنهيارا
و أزهاقا لأرواحا قد أفقدها الموت
أحلى
سنوات الأختلاف و ليغص أمتدادا
بمشاعري
و أنهيارها كأكوام من العثرات و ضبابها
يشوبه
العراقة و مصارع المنون و صراخه
المدوي
جهرا يحتقن زفير مداراتي فتوقفت
أوجه
الدروب و غرابة هجرت كل الوجوه
و تساؤلا
أسجن الخلاف و أحرق حراكي فتوحدت
همومي
و تسلقت مجبرة جبال للسحاب و
أرتعاشاتها
برودة للصقيع و مرارة الأحزان و
أحمرارا
لصفوتي كأنها أبحارا بمقابرا بجسدي
و منافذا
أجهدت أضواءها اقماري و لترتدي
زكاما
له عواءا يبحر بمدارات وحدتي و
برقه
المسكون يجرح النوائب حزنا و،،،
محاراته
امتلكتها قمم لأنفعالات يحثها الأنبعاث
و غمها
أوجاعا يدركها الأنطلاق فوق مدارك،،،،
الأجحاف
و سجنه المسكون سلاسه تضم الصمت
منذ
آلآف السنين و خوفا له غصات يسترها
جنوني
و ليمضي السكون زمنا طويلا و وحشاته
أرغابها
يشفي نعوشا أهملها التراب و لها ثغورا
بملكوت
الأنطواء و سكونا لمواجع المساءات و
نواحا
لبقايا ملوحة لدموع القدر تساقطت،،،
سكبا
على الوجنات و حرقها للجفون و قبسها
الملعون
جذوات بقش المنايا و يحرق الدم،،،،،
و يخاصم
ملاذا يمتلكه السحاب لمجد القطر،،،،،
و يطفأ الأضواء
💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏
سماح الحنفي وشخص آخر
تعليقان
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...