رماد الأفكار
رياحا سمومها أغبرت أنتشارا بأراضي
وحدتي
و قطفها ألما و لتحمل جنوني فوق،،
معالم
الأجحاف و الضجر و أحراشها براري
يهيج
بها النسيان و الموت و أصفرارا،،،،،،،
كاللوتس أصفرت
أوراقي و صدى العودة كأنه يأكل،،،،
أوصالا
للعواصف و زفيره المتمرد يردد،،،،،،،
الأستحالة
تحت سريرتي السوداء رطوبة كأنها
نديفا
للثلج و تسامرها مع المودة و،،،،،،،
ليتسول
الريح برماد الأفكار و يلاحق سجونا
يمكثها
الغدر و مساومة الآه و فوق كل،،،،،،
معاناتي
يسفر الأحتدام ضربا لأجساد السحاب
و أذياله
نحرك أوصالا للمآسي فيشتد البرد
أنهيارا
و أزهاقا لأرواحا قد أفقدها الموت
أحلى
سنوات الأختلاف و ليغص أمتدادا
بمشاعري
و أنهيارها كأكوام من العثرات و ضبابها
يشوبه
العراقة و مصارع المنون و صراخه
المدوي
جهرا يحتقن زفير مداراتي فتوقفت
أوجه
الدروب و غرابة هجرت كل الوجوه
و تساؤلا
أسجن الخلاف و أحرق حراكي فتوحدت
همومي
و تسلقت مجبرة جبال للسحاب و
أرتعاشاتها
برودة للصقيع و مرارة الأحزان و
أحمرارا
لصفوتي كأنها أبحارا بمقابرا بجسدي
و منافذا
أجهدت أضواءها اقماري و لترتدي
زكاما
له عواءا يبحر بمدارات وحدتي و
برقه
المسكون يجرح النوائب حزنا و،،،
محاراته
امتلكتها قمم لأنفعالات يحثها الأنبعاث
و غمها
أوجاعا يدركها الأنطلاق فوق مدارك،،،،
الأجحاف
و سجنه المسكون سلاسه تضم الصمت
منذ
آلآف السنين و خوفا له غصات يسترها
جنوني
و ليمضي السكون زمنا طويلا و وحشاته
أرغابها
يشفي نعوشا أهملها التراب و لها ثغورا
بملكوت
الأنطواء و سكونا لمواجع المساءات و
نواحا
لبقايا ملوحة لدموع القدر تساقطت،،،
سكبا
على الوجنات و حرقها للجفون و قبسها
الملعون
جذوات بقش المنايا و يحرق الدم،،،،،
و يخاصم
ملاذا يمتلكه السحاب لمجد القطر،،،،،
و يطفأ الأضواء
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق