الخوف
و أنطلاقة لأحاسيس حررتها دروب،،،
المواسات
و ليستشف دمعات ألصقتها القبلات،،
بشفاه
الأقدار و ذاتها المجنون كي لا يراني
و ليتجرد
قطف الزهور فراشات أدمنت أجنحتها
أشواكا
و ليتكرر الغوص بأعماق البياض ثلوجا
كأنها
اطباقا مسمومة الكيان و الذات،،،،،،،،،
ليتدحرج الريح
ضما لاهوائي و بقايا اسرار موهبتي،،،
لتتصاعد أبخرة
مسارها كالدخان و لتحمر وجنات،،،،،
الأعتراف
و ارواح الدهور يشفها الغياب و،،،،،،،،
لتترفق
برايات شقاق و مساماتها أودية،،،،،،،،،
الخوف
و نحور الفراشات و فردوسك أحلاما
تعشقها
صلابتي و نعاسك الممسوك بالأمل،،،،،
يتوارى
خلف جدران شفتيك و أبحارها بعروق
التمني
و غيوم الأمس تطايرت و شراكها،،،،،،،
يطل
أكراها بأودية لهيبي و خفاياها جنونا
أشعلتها
صخرات الأصفاد و نيرانها ادفنت،،،،
جمرا
بأسفل أعماقي و انهارك العطشى،،،،،
تحوم
حول سحب الأستجداء و أنظارك،،،،،
المسكونة
أعراقا تخترق ذرات الأرض و رطوبتها
كدمعات
جردها الصمت من أجمل عذاباتي،،،
و حجبا
ادهست الأرواح بدخان منيتها و،،،،،
مخاملها
أطياف تسارعت كدقات قلوب،،،،،،
الحالمين و لتغفو
الأهداب فأحرقي دمي المتكور،،،،،،
كمساءاتي
و ليعبد المسجون سلاسل السجن
و اغترابا
ينتفض بأوزاره عطرا يتطاير رذاذه
معبأ
بالأسى و تسربا يلامس بريقا قد
شد
بأعالي أحلامي و ليزهو بكاء كأنه
أسودادا
لنبيذ عرفاني و حياءك يتشرب،،،،،،
كالأحقاد
بريش أنصاله كديوك الجن متطايرا
رماديا
كرماد أتربة ملوحتها الأكتئاب و،،،،،،
أسرارها أنجاس
و عذاب و لتسرق قبلات تجمدت،،،،
على
الريق و لتفتكر مكامن الروح و عسلها
يغدق
حسرات كالشهب أيقاظا لرؤى الأطياب
و نداءات
خشونتها الشفاه و لتهاجر ظلامية عبثي
المسكون
كجسد أرخاه السكون و رغوات الأفواه
رغبات
باردة قد تكسرت أطواقها كطبقات فوق
صخور
الجليد و خصلاتها رمادية الأمواج،،،،،،،،
أستدرجتها
أستدارة النحور و لتساوم الحضور،،،،،،
كالهلال
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق