#الصداقة كلمة جميلة لكل حرف منها دلالة و معنى فصادها صدق و دالها دفء و ألفها أمل و تفاؤل أما قافها فقوّة في المودة و تاؤها تكامل و ترابط ..
و إكراما لكل صديق وفيّ أخط هذا النص الشعري :
يا صديقي ....
أنا صديقك ...
بل مرشدك حين تجانب الصواب
و سندك عند وقوعك
و ملجأك حين تصد أمامك الأبواب
كم من الحكايا حاكيتك
لا لشيء سوى
خوفي أن تملني
و بكم من المودة أرضيتك
لا لشيء سوى
توقي لأن تضمني
يا صديقي ...
أنا صديقك ...
أنا بريدك و عنوانك
بل أكثر من ذلك
أنا المكان الذي تقصده
بحثا عن عزلتك
و الهدوء الذي تبحثه
عندما تهرب من ضجيجك
يا صديقي ...
أنا صديقك ...
فجد لك عندي زاوية هادئة
و صندوقا لأسرارك
و لمراسلاتك المنسية
بل أكثر من ذلك
ستجدني الشماعة
التي تعلق عليها أحزانك
و همومك و تنساها
يا صديقي ....
أنا صديقك ...
بل أنا أكثر من ذلك
أنا الشجرة الوارفة الظلال
التي تقيك حرارة وحدتك
فتهرب إليها
لتحاكيها أسرارك
فتنصت إليك
بل أكثر من ذلك تواسيك
و تحفظ أشجانك و آلامك
باختصار شديد
يا صديقي
أنا في كل هذا
مصدر هدوئك
يا صديقي ...
أنا صديقك ...
فكن كذلك و لا تبالي
و إن ضاعت بوصلتك
أنا دليلك
منير بلحاج بلقاسم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق