... أمركْ عجيبٌ...
أشتاقهُ والاشتياق صَعيب..
نار
تكوي الضلوعَ لا تغيب...
آشتاقهُ وهو ساكن مُهجتي...
وشمس إشراقتهُ عني لا تغيب...
أقضي ليلي ساهرُ حزين...
وما للاحزان عني لا تغيب..
آشقىٌ الهوي كبدي وأضناني....
فَهل لي في اللقاءٍ نصيب...
والسهد أذبل أجفاني....
ورؤياه عني لا تغيب....
ما آشقىٌ علي الارضِ....
من محب عنفه الهوى...
وآمحق حشاةُ ولا يُجيب...
لا تلوموني في الهوى..
فَ من ذاق الحب...
عَرف معنيَ النحيب...
ونُحول الجسم وإلجام اللسان...
وإضطراب الجوارح خمرُ للحبيب...
وشرطُ الهوى الخضوع...
ومن ضَجْ منه فعنه غريب...
الحبُ سُقمً وليس للٓاسقام...
دواءُ سوي لُقياٌ الحبيب...
سامحك اللهُ يا هويٌ..
لـما لٕقلوبناْ لا تُجيب..
وبالهموم تُحملنا ونخضع...
حقًا آمركَ عجيبْ..
دائما آحن اليك..
حتي ذاب قلبي..
فَلما لست لي قريب..
بالله قول لي إذا سآلتكُ..
دموع عيني لما آبكيتها..
فَ بماذا تُجيب....
.. مندي البحار..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق