ربما يمر العمر
ولا نلتقي
فلا تنسا أننا
إلتقينا
هنا بين تلك
الأوراق
وبين السطور
وقافيه حرف
وقد هاما كلانا في
بحرا
من الحنين
وعانقتنا الحروف
ورسمنا سويا بيتا
وبنيناه بقصائد حبنا
فإذا مر العمر
دون أن نلتقي
فاعلم أن أرواحنا
هنا قد التقت
فى عالم الحروف
والإحساس
الصادق الذى لا يتكرر
مهما مر بنا الزمان
والتقينا بكثير
من الأشخاص
......
بقلمى
رضوى محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق