يارب انت سندي
------- د.صالح العطوان الحيالي. العراق
كان الاب واولاده في زيارة إلى بيت ابنتهم المتزوجة والتي تبعد عنهم مسافة ليس بالقليل وفي إحدى جلسات السمر العائلية كان الجميع يجلسون على مائدة الطعام حيث تجلس البنت وابيها واخوتها وزوجها وابناءها سالها والدها سؤال من هو سندك في الحياة ...
️تقول البنت فنظرت الى زوجي في عزه، وقلت : زوجي هو سكني.لكنني تأملت في انه قد ينكرني وقد يتغير علي فنكست رأسي.
ثم نظرت الى ابي وقلت : ابي ، هو حضني لكنني تذكرت انه قد يفارقني في اية لحظة فمسحت عبرة من عيني ثم نظرت الى اخوتي، وقلت نعم هؤلاء هم عزوتي لكنني تذكرت الحياة ومتاعبها وانهم قد يلتهون عني فطأطأت رأسي وقتها احتضنت ابني وقلت نعم انت ذخري لوقت عجزي ،لكنني خشيت عليه من الزمن ومن تقلباته وانه ايضاً قد يغتر بالحياة فوجدتني وسط دموعي ارفع راسي الى السماء وقلت كل من ذكرتُهم .. بعد التفكر طأطأتُ رأسي وكتمت دمعي في نفسي وغصّ بالألم حلقي الا انت عندما ذكرتُك رفعت رأسي واستبشرت واستنار وجهي يارب انت سندي وإليك وكلت امري يارب انت فرحي انت أُنسي عندما يتركني الجميع ستكون انت معي حتى في قبري يارب انت سندي وملاذي ووِجهتي وفي يديك وضعتُ مفاتح امري يارب وكلتُك امري فأنتَ خيرَ وكيل ، دبر لي أمري فإني لا أحسن التدبير ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق