الاثنين، 2 أغسطس 2021

الأطلال الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

 

🧡
الأطلال
🧡
و تراكيب أذرعتها عنفا ثنايا
المكان
و تناقلها بين عوالم الذات و
حاضرها
المخضرم و جحيمها يمتلك
ذاتي
و عصوره متصفحا لأذكار،،
كبنيات
أفكاري و انشغالها بمقابر،،،
الأطلال
ربيعا قاسيا و اثمانه كفوف
أزهقتها
النعومة و مطاليبها الموت،،
و تعاطيا
بجذوات التخيل و طقوسها
دفن
سريرتي و نظارتها نواقيص،،
الترجي
و سردها تداعيات تجلت معالم
لآثار
الجنون و انحرافها ثمرات لا،،
تخلد
الموت و اصواتها تخاطب الغائب
و ضمائرها
ملامح هافتة الأحمرار و علاتها
تحدث
ذاتا ضد فناء الأحاطة و احتياطها
المنايا
من كل جانب و كابوسا يبعث،،،،
فتنة
هشة و تقابلها محرك مجابر،،،،،
الأحتراق و ليخترق
ضروب الذلة و قلاعها اسرار
تحصنت
بالحياء و انصهارها بشذرات
اصبحت
محيرة قد اوصى بها العصف
و هباتها
احداث تخترق مخيلتي دون،،،
وفاء
و ذاتيتها تفجرا و بركانا يمتزج
مع
ازيز سخونة المياه وصولا للتسامي
و نبذ
الذكريات و ليترجل خمسا لبزوغ
أوائلا
كأنها كخيوط افكاري و رميها،،،،
حجارة
الصمت بسلال التوهمات لتتنهد
صدورا
اقبضها الضيم فأختزنت الأنفاس
بعروق
الرئتين و اسقاطها بثورا كتجاعيد
الصخور
ثقلا على اكتاف خرافاتي و لتطرد
الأشباح
و سديمها المر من روائح البؤس
و مواعيدها
كأنها الأسفار محلقة بأضواء افرزتها
دموعي
و اصباحها ورودا تعطر اجواء،،،،،
مروءتي و ليدفئها
الشتاء و شرفات روحي انهيارا
و نسيانا
و لتجعلي من الخوف ضبابا،،،
يحتل
افكاري كأنه سعالا ثقيلا و،،،،،
ضيافة
الأحراش و تحولا يتفرج،،،،،
التواءا
كخطوط الطول و العرض،،،،
و صمتها
يمحو انثناءات العبور و،،،،
وريقاتها بياضا
اغمره سواد احباري لتتمعق
مجاهل رفوفي
و لتغضب رياح الطير و مهبها
اصفرار يتعالى
ثم يهوي لتتطاير الأفكار كذرات
رملية بين
اليأس و الجنون
🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏
دنيا سعد
تعليقان
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...