جاءت لزيارتي
قافلةً عصراً
أخشى عليك من برد العصرِ
من البكاء وحولك النساء
على مدفونٍ
في جثة الارضِ
راحلاً لا يعود
أدني للدعاء لا للرثاء
نفسي عن الكبت بالدعاء
ودمع العيون
كي تستريح جثتي
من هذا العناء
احمد الدباس
كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق