تاهت ولم تُخبرني ماذا حدث
كلّما تراني يهتز قربها
ويزعم أنّه ما كان مالجثث
فعيونها حكت رواية
ظنّنتها أديبة وحروفها خالية من العبث
تخلّلتني قبل أيّام
وبعد اللّقاء تآمرت حتى إغتالها بعض النفث
تراودها أبجدية قديمة
كلّما ألقنها عشقنا تعاقبني بذاك الرفث
صابرسعيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق