حبيبتي لماذا طعنتيني في وريدي
لماذا تستبيحي دموع عيني
أنا العاشق الذي طالما حلمت بيكي
ولكنك غدرتي بايامي وسنيني
ضاع الأمل والحسره في قلبي ساكنه
علي فراق الحبيب والنار بداخلي نائمه
قد تفيق وتشعل بداخلي بركان الفراق
فلما لا وقد تبعثرت مني كل الأوراق
حبيبتي كنتي ولازلتي نور عيوني
فرفقا بعاشق تعلمين أنه بعشقك مجنوني
كنت أميرا بعشقك
فلست الآن أميرا من بعدك يا غاليتي
كنت ملكا متوجا في مملكتك
أصبحت الآن في طي النسياني
قد تكون الآن هي نهايتي الحتميه
وسوف أرحل باوراقي إلى الاقامه الجبريه
ولكن قلبي طالما نابض بالحياه
سأظل أردد اسمك الغالي حتى المنتهاه
مع ارق تحياتى الشاعر والمطرب المصري
عبدالحميد صبري ابن مدينه المنصوره

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق