" ساحة القتال "
تدعوني أنا وقلمي
في الشعر لسجال
وهي تدري
أنها الحرب
والورقة هي
ساحة القتال
أخرجت قلمها
من غمدهِ
وركبت خيل أحلامها
تسأل عن قلمي
وعن أخبارهِ
يا سيدتي... ربما
لا أملك قلم شاعر
لكنني أملك
من المشاعر
ما يجعلني مقاتل
في ساحة السجال
ولا في الخيال
فأنا مختلف
عن كل الرجال
رجل دخل
تاريخ النساء
من أوسع أبوابه
فكم أطفأت نيران
وكم سكنت الوجدان
و لكن كيف
ينتصر القلم
على تلك العيون
هو وحبره
أ أستسلم
وأكون أسير..؟؟
لا...سأطلق
لقلمي العنان
وأقصف بحروفه
ما بين السطور
وأكون أنا الأمير
فارس أنا
على الورق
فأقلام النساء
أمام سيفي
أقصد أمام قلمي
تُصاب بالقلق
أجيد القتال
أقصد السجال
وهزيمتي محال
فحروفي على الورق
تشبه ريش الطاووس
ناعمة كالحرير
لكنها رصاصات
تأسر القوارير
يا سيدتي أنتِ
بكل أسلحتكِ
أمام قلمي مجرد
عصفور صغير
في نهاية السجال
عشه سوف يطير
فنظرة عينيكِ
لن تقتلني
خصركِ الذي
حطم قلوب
سَيَحن بل
سَيَجن ويذوب
حين قلمي أسن
وأكتب عليه
تاريخي وأضع
علامة الإنتصار
نهداكِ إحداهما
مجنون والأخر
سأرميه بقنبلة
منزوعة النُّون
و سأكتب فيهما
كما فعل
من قبل نزار
فاستسلمي
فيما الإنتظار
ما بقي لكِ
إلا القلم
وبعض الأحبار
وذكاء المرأة
أما القلم سأكسره
والنساء لي
كتاب مفتوح
أنا وحدي
من كتبت أفكاره
وإن طال القتال
أو إنتهى السجال
فحتماً أنا المنتصر
وسأرفع فوق
قلمكِ العلم
وأعلن هزيمتكِ
ولن أنتظر
وبعدها سأهديكِ
أجمل ما قاله المتنبي
ألخَيْـلُ وَاللّيْـلُ
وَالبَيْـداءُ تَعرِفُنـي
وَالسّيفُ وَالرّمحُ
والقرْطاسُ وَالقَلَـمُ
بقلمي......فريد محسن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق