الاثنين، 23 أغسطس 2021

شاعر أنت والقصيد أنا (الجزء 2 ) بقلمي : الشاعر علي سعيد بوزميطة

 ■ شَاعِرٌ أَنْتَ .. والْقَصِيدُ أَنا ..

( الجزء 2 )
أنا الأُنثى يا ابنَ المفاعيل والفاعلات !
هوايا قصيدٌ ،
وبيتُ القصيد أنا ..
لسْتُ أرضى بغير البطولة فيهِ
فاجعلْ مقاطعك والحروفَ
من الدّفقِ فِيَّ وغَنِّنِي
ما يُشْبعُ فِيَّ انسيابا وبوحًا ،
وأسفارَ وَجْدٍ جُنونُا
ونشوةَ روح تُلاقِي هَواها ! ..
أنا الأُنثى يا شاعري !
خُذني إلى عالم الحُلْمِ أصحُو !
وَ طِرْ بِي
في مدى الإنتشاءِ أكون !
وحَلِّقْ عَلِيًّا
أكونُ لك مفردات المعاني ..
ولحنَ الأغاني ..
وإيقاعَ شعرِكَ - يا شاعري -
والأماني !
أنا الأُنثى مسكونةٌ بالهُيَامِ
أسيحُ مدى العُمْرِ
في خلجات الحنين ،
وفي رحلة الوجد في دربِ بَوْحِي ،
وَ تَوْقِي إلى أُمْسِياتِ الصّفاء .
خُذني لَك !
أِفتحِ الْقلبَ ومُدَّ لي يَدَكْ !
أنتَ منذ الآن أصبحتَ الملِكْ !
في مدى حلمي
ودُنْيايا الرّحيبه .. أنا لكْ !
شهرزادُ البَِوْح تروي
من حكايات التّجلّي
لمليكِ الوجْدِ عشَّاقِ السَّفَر ،
في ثنايا العِشق
قضَّى العُمْرَ حُلْمًا وَسَفرْ .
لكَ أبقى ،
وَهَجًا يَسْرِي وَدِفْئًا ،
وَأظلُّ لكَ إلهاما وَ وَحْيَا .
فَاصْطَلِ بِالدِّفْءِ
وانْفُثْ في مدى البوح هواكَ !
وانفجِر شعرًا
وخُذْنِي في مُناجاة قصيدك !
لك أبقى ،
شاعري فيك الرّحيل !
وبِكَ أشدو
كطيْرٍ راقه الفصلُ الجميل .
بقلمي : الشاعر علي سعيد بوزميطة
( تونس )
Tgred Ahmad وعلي سعيد بوزميطة
تعليقان
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...