■ شَاعِرٌ أَنْتَ .. والْقَصِيدُ أَنا ..
( الجزء 2 )
أنا الأُنثى يا ابنَ المفاعيل والفاعلات !
هوايا قصيدٌ ،
وبيتُ القصيد أنا ..
لسْتُ أرضى بغير البطولة فيهِ
فاجعلْ مقاطعك والحروفَ
من الدّفقِ فِيَّ وغَنِّنِي
ما يُشْبعُ فِيَّ انسيابا وبوحًا ،
وأسفارَ وَجْدٍ جُنونُا
ونشوةَ روح تُلاقِي هَواها ! ..
أنا الأُنثى يا شاعري !
خُذني إلى عالم الحُلْمِ أصحُو !
وَ طِرْ بِي
في مدى الإنتشاءِ أكون !
وحَلِّقْ عَلِيًّا
أكونُ لك مفردات المعاني ..
ولحنَ الأغاني ..
وإيقاعَ شعرِكَ - يا شاعري -
والأماني !
أنا الأُنثى مسكونةٌ بالهُيَامِ
أسيحُ مدى العُمْرِ
في خلجات الحنين ،
وفي رحلة الوجد في دربِ بَوْحِي ،
وَ تَوْقِي إلى أُمْسِياتِ الصّفاء .
خُذني لَك !
أِفتحِ الْقلبَ ومُدَّ لي يَدَكْ !
أنتَ منذ الآن أصبحتَ الملِكْ !
في مدى حلمي
ودُنْيايا الرّحيبه .. أنا لكْ !
شهرزادُ البَِوْح تروي
من حكايات التّجلّي
لمليكِ الوجْدِ عشَّاقِ السَّفَر ،
في ثنايا العِشق
قضَّى العُمْرَ حُلْمًا وَسَفرْ .
لكَ أبقى ،
وَهَجًا يَسْرِي وَدِفْئًا ،
وَأظلُّ لكَ إلهاما وَ وَحْيَا .
فَاصْطَلِ بِالدِّفْءِ
وانْفُثْ في مدى البوح هواكَ !
وانفجِر شعرًا
وخُذْنِي في مُناجاة قصيدك !
لك أبقى ،
شاعري فيك الرّحيل !
وبِكَ أشدو
كطيْرٍ راقه الفصلُ الجميل .
بقلمي : الشاعر علي سعيد بوزميطة
( تونس )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق