ولكن.. هوت الأحلام وتسربت كما يتسرب الماء من بين أيدينا. لم يمنحنا القدر حتى التفكير فى تحقيقها كانت كمن شيد قصرا من رمال على الشاطئ أذابته الامواج من أول صدام بينهما. هوت الأحلام، تلاشت الأمانى، لم يبقى سوى ذكرى جميلة تأبى أن تغادر الروح، تحيى القلب عندما تغزوه بعبق جميل وبعدها تعلن الرحيل تاركة قلوبنا تئن من الحنين دائما لماض لن يعود ولكن ذكراه لن تفنى إلا بفناء الروح. لم يرأف الزمان بحالنا، أرهق الحنين أرواحنا، أتعبتنا محاولات مريرة للتعايش مع الواقع ولكنها لاتؤتى ثمارها.
وعادت... لتهدينا المزيد الخيبات والحذلان من جديد.
كل مانأمله...دعوات تطوف السماء..تأتى إلينا كغيث محمل بالاجابة يعانق الأرض يروي ظمأها ينبت أملا جديدة تبعث الحياة فينا من جديد.
#بوح الصورة
بقلمى //أطياف راحلة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق