الخميس، 29 يوليو 2021

ر ن الهاتف قلمي شيماء الكعبي

 رن الهاتف

ذات مساء بعد انقطاع شهور طوال
قال أني اسف
فكيف يكون جوابي
وهو من حطم فؤادي وأطفأ لهيب الشوق
وفي عشية المساء تسألني
وانت كنت هنائي
وقلبي يخفق امام اتصاله
فهل عائد من جديد و زاره الحب
ودرب الحبيب تدغدغه كل الاماني
كيف تبرد نار الغليل ونوافذ الاشتياق تجمدت تغربت ثم عادت برنة الهاتف
ونطقت اخيرا وانا اكذب على نفسي بأني بخير دونه فأنهيت تلك المكالمة
بقسوة رحيله
قلمي شيماءالكعبي العراق
قد تكون صورة مقربة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏
دنيا سعد
٤ تعليقات
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...